تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ شعبان 683 *. (تشرين الثاني 1284 م0) 7 جمادى الآخرة 683 ه. (آب 1284م.) اخيه ابغا بن هولاكوا مملكة التتروانهم فارقوه وقد جلس على تخت الملك بالاردو فلما فرسم باطلاقهم واستمر الامير شمس الدين محمد ابن الصاحب في الاعتقال ونقل الى قلعة تحقق الملك المنصور قلاون كلام القصاد صبر الى ان دخل الليل 63 و] ورسم ان يلبس الجبل بمصر المحروسة واعتقل بها مدة طويلة ثم افرج (1) عنه بعد ذلك وولي نيابة دار العدل الف وخمسماية مملوك من مماليكه الاقبية الاطلس الاحمر بالطرز والكلوتات الزركش بالديار المصرية ﴿ وورد﴾ الى خدمة السلطان ناصرالدين محمد ولد الملك الافضل نور الدين والجوايص الذهب ووقد بين يديه الف وخمسماية شمعة مع كل مملوك شمعة فلما لبس المماليك علي اخي الملك المنصور صاحب حماة وعاد فتوفي في الطريق بين دمشق وحماة وكتب السلطان كتابا يعزي صاحب حماة بابن اخيه انشاء القاضي فتح الدين ابن عبد الظاهر 5 ما أمروا بلبسه واوقدوا تلك الشموع امر السلطان الملك المنصور باحضار الشيخ عبدالرحمن {وعزل السلطان الاميرعلم الدين سنجر الدويداري من شد الدواوين بدمشق المحروسة ورفيقيه الامير صمداعوا (1) التتري والصاحب شمس الدين محمد بن الصاحب شرف الدين واضافها الى الامير شمس الدين سنقر الاعسر استاد دار 72 و] السلطنة بدمشق فاجتمع البيتي (2) المعروف بابن الصاحب وزير صاحب ماردين رسل الملك احمد اغا سلطان بن (2) - 11 له شد الدواوين والاستاددارية﴿ ونقل ﴾ السلطان ايضا الامير ناصر الدين الحراني من هولاكوا ملك التترالذين كانوا حضروا في ذي الحجة من سنة اثنتين وثمانين السنة الماضية ولاية مدينة دمشق المحروسة الى نيابة السلطنة بجمص ﴿ واضاف﴾ ولاية مدينة دمشق كما شرحناه فيها فلما حضروا بين يدي السلطان الملك المنصور ادوا الرسالة التي حضروا المحروسة الى الامير سيف الدين طوغان متولي البر﴿ ثم عزم﴾ الملك المنصور على الرحيل 10.

10 لاجلها من عند احمد اغا وسمعها منهم واعادهم الى مكانهم ثم استحضرهم مرة ثانية وسمع مقالتهم وردهم الى مكانهم ثم استحضرهم مرة ثالثة وسمع مقالتهم حتى استوعب ما عندهم والعود الى مقر مملكته بالديار المصرية فبرز الامراء اثقالهم الى ظاهر قلعة دمشق وكان ما من الاخبار وما وردوا به من الرسالة { ثم اعلمهم الملك المنصور في المرة الثالثة ان سنذكره من حادثة السيل ذكر حادثة السيل بدمشق المحروسة رسلهم الذي جاؤا من جهته الملك احمد اغا سلطان قد قتل وملك مكانه ارغون بن ابغا ل في يوم الاربعاء العشرين وقيل الحادي والعشرين من شعبان من هذه الستة ين هولاكو وجلس على تخت المملكة ثم ان السلطان امر ان ينقلوا من قاعة رضوان الى الموافق ذلك لاول تشرين الثاني وهو خامس هتور امطرت السماء في اول الليل وتوالى 15 15 بعض قاعات القلعة في هذه الليلة ويرتب لهم بقدر الكفاية فنقلوا ونقصوا رواتبهم التي المطر وهطل وكثر واشتد صوت الرعد وتوالى البرق طول الليل الى اول النهار ثم اقبل كانت رتبت لهم قبل ذلك ورتب لهم بقدر الكفاية وقيل لهم مهما كان معكم للملك احمد اغا سلطان من الذهب اعطوه للملك المنصور فلم يعترفوا 63 ق ] بشيء فبعث اليهم السيل وارتفع حتى بلغ الى حد السيل الذي ذكرناه في سنة تسع وستماية وحمل جميع اثقال المك المنصور الاميرشمس الدين سنقر الاعسر استاد الدار وقال قد رسم السلطان بانتقالكم من برز ثقله من الامراء المصريين والجند وحمل الخيل والجمال والصناديق وغير ذلك فيقال ان الامير بدر الدين بكتاش النجمي عدم له ما يزيد قيمته على اربعماية الف درهم وخمسين الى غير هذا المكان فليجمع كل واحد منكم قماشه فقام كل واحد من الجماعة وحمل قماشه الف درهم وصدم السيل باب الفراديس فكسر اققاله وما خلفه من المتاريس ودخل الماء 20 40 فلما صاروا كلهم في دهليز الدار فتشوهم واخذوا منهم جملة كثيرة من الذهب واللولووغير الى المدرسة المقدمية وبقي كذلك حتى ارتفع النهار ثم جف الماء في يومي الاربعاء والحخميس ذلك ﴿ ويقال ﴾ انه كان في يد الشيخ عبد الرحمن سبحة لولو قيمتها تزيد على مايةالف درهم فأخذت منه في جملة ما اخذ واعتقلوا فمات الشيخ عبد الرحمن في هذه السنة كما ثم جاء مطر شديد وهو دون المطر الاول فهدم عدة مساكن في جبل قاسيون وبظاهر دمشق وحواضرها ثم انحط 73 ق] الماء{ وقال محمد بن المكرم في تأليفه ذخيرة سنذكره في ترجمته ان شاء الله تعالى وبقي اصحابه في الاعتقال مدة وضيق عليهم ثم كتب الكاتب ما صيغته { جاء يوم الاربعاء الحادي والعشرين منه سيل عظيم الى سوق الامير حسام الدين لاجين نايب السلطنة بدمشق المحروسة (2) الى الملك المنصور بسببهم الخيل بظاهر دمشق المحروسة الى ان ملأ بردا وطلع الماء الى ان طم الدور والفنادق25 (1) كذا في الاصل . وفي السلوك (ص 218 ق ، س 13) : 9ممداعو" ودخل السيل من باب السلامة وصار الى اثناء السور وغرق من العالم والخيل والجمال ما لا (3) كذا في السلوك ( ص 218 ق ، س 13). وفي الاصل : "السعى* (1) في الاصل : "افرع" (3) في الاصل : "المحرسة*

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ٧