تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ لقد كان في الدنيا شيوخ صوالح اذا دهم الناس الدواهي توسلوا 74 ويلقب قطب الدين{ كان خطيب القدس الشريف { توفي في يوم الجمعة م فرج منهم في البلاد وشيخنا ابونا ابو الحجاج ذاك المبجل سابع عشر شهر رمضان سنة سبع وثمانين هذه السنة بالقدس الشريف . وشيخ شيوخ الارض كان بارضنا ابو الحسن الصباغ ذاك المدلل ﴿عبد العزيز بن قاضي القضاة﴾ عماد الدين عبد الرحمن بن {السكري المصري ( يلقب خر الدين الفقيه الشافعي المذهب ﴿ كان﴾ القاضي خفر الدين ابن السكري وللشيخ مجد الدين كان انتسابنا فذاك الذي ينجل صونا ويبجل ال المذكور خطيب جامع الحاكم الذي داخل القاهرة المحروسة بين باب النصر وباب الفتوح ه فان كانت الدنيامن الكل اقفرت ولم يبق فيها للخلايق مويل فجاه رسول الله باق مؤبد وجاه رسول الله يكفي ويفضل م ولد في سنة اربع وستاية { وتوفي في رابع عشري شوال سنة سبع وثمانين ﴿ ولما منع السفر من ثغر عيذاب الى الحجاز الشريف ثم اذن فيه انشد فياذلك هذه السنة بمنازل العز بمصر المحروسة محمد بن خالد ﴾ بن حمدون ﴿ الهمداني﴾ الحلبي (1) ﴿ يلقب﴾ مجد الدين قصيدة{منها سع ببغداد من ابن نهروز الطبيب وبجلب من ابن رواحة وابن خليل وبدمشق يا ثغر عيذاب ابتسم صدر الطريق قد اشرح من الرشيد بن مسلم وبصر من ابن الجميزي ﴿ وحدث﴾ بالبلاد﴿ وسمع﴾ منه 10 10 تالله لو وزن الني بكل مخلوق رجح ابزالي وجماعة ﴿ وكان﴾ شيخا كتبيا محدثا صوفيا زاهدا عابدأقدوة مهيبا كبير القدر ولد يوم الاربعاء بعد العصر سابع عشري ذي القعدة سنة عشرة وستماية وجاور بمكة المشرفة واقام بدمشق المجروسة بالمدرسة البلخية وكان حيي الدين ابن النحاس وتوفي في سنة سبع وثمانين هذه السنة { اياز بن عبد الله الصالحي النجمي يلقب خر الدين ﴿ ويعرف﴾ بالمعزي يعظمه ويزوره { توفي في سنة سبع وثمانين هذه السنة بحلب المحروسة ودفن عند (2) الحاجب تنقلت به الاحوال الى ان صار احد حجاب الملك الظاهر ركن الدين بيبرس الحافظ ابن خليل11 15 البندقداري وكان 573ق ] يعتمد عليه ويثق به وترسل عنه الى ابغا ملك التتار والى.

غيره ولما تملك الملك المنصور سيف الدين قلاون الالفي جعله حاجب الحجاب واعطاه خبزا كبيرا وزادت منزلته عنده وكانت الملوك تعتمد عليه في المهمات الجليلة وكان من حسنات الدهر{ وروى الحديث عن ابن المقير { وحدث بدمشق والقاهرة وحج من الشام وورد الى مصر﴿ وتوفي بعد عوده من الحجاز الشريف في ليلة يسفر صباحها 20 عن يوم الجمعة العشرين من شهر ربيع الاول سنة سبع وثمانين هذه السنة و بلبان بن عبد الله العلاني﴾ الصالحي النجمي المصري﴿ يلقب﴾ شرف الدين ويعرف} بقول الله كريم ﴿ هو﴾ خشداش الملك المنصور سيف الدين قلاون وشمس (1) في السلوك ( ص 426 ق ، س 26) : "الهدباني الحموي* الدين سنقر الاشقر وغيرهما كانوا كلهم مماليك الامير علاء الدين اقسنقر الساقي العادلي (2) بقية هذه الصفحة (58 و) فراغ في الاصل . وكذا الصفحة التي تليها ، ما عدا بضعة اسطر وكان الملك المنصور يرعى له حق الخوشداشية ويكرمه ويزوره اذا مرض في منزله في اسفلها فيها : غازية خاتون بنت الملك المنصور سيف الدين قلاون الالفي وهي التي كانت زوجة الملك 25 { توفي بلبان المذكور في يوم الثلاثاء سادس عشري جمادى الآخرة سنة سبع وثمانين السعيد بن الملك الظاهر ركن الدين بيبرس البندقداري ﴿ توفيت﴾ في اول شهر رجب الفردسنة هذه السنة ودفن بتربته بالقرافة الصغرى سبع وثمانين هذه السنة ودفنت عند والدتها بالقبة الصالحية بالقرب من مشهد السيدة نفيسة رضي الله عنها و عبد المنعم بن يحيى بن ابرهيم { القرشي ) المقدسي ﴿ يكنى ﴾ ابا الذكاء ويلي ذلك رأسا صفحة60 و

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ٧٤