============================================================ ربيع الاول 687ه. (نيسان 1288 م0) 63 سئة 687ه. (سنة 1288م0) ذكر عزل الامير علم الدين الشجاعي من الوزارة ومصادرته في شهر ربيع الاول من هذه السنة انتدب النجيب المعروف بكاتب بكجري باحد مستوفيين الدولة لمرافعة الامير علم الدين سنجر الشجاعي وزير الديار المصرية ومدبرها بوبرز له بموافقة القاضي تقي الدين نصرالله بن غفر الدين الجوجري ومباطنته له وتوصل الى ددهو] ذكر الحوادث ز ان انهى للسلطان الملك المنصور عنه امورا وحاققه بين يدي السلطان وكان من جملة ماه (1) حاققه عليه واغرى السلطان به انه قال للسلطان بحضوره انه اباع جملة من الرماح والسلاح في سنت سبع وثمانين وستايت(1) بالذي كان في الذخاير السلطانية للفرنج فاعترف الامير علم الدين بذلك وقال نعم انا بعته بالغبطة الولفرة والمصلحة الظاهرة فالغبطة انني ابعتهم من الرماح والسلاح ما عتق وفسد بوقل الانتفاع به وبعته باضعاف قيمته والمصلحة ليعلم الفرنج انا نبيعهم السلاح هوانا بهم واستحقارا لامرهم وعدم مبالاة بهم فكاد السلطان يصغي لذلك فاجابه النجيب عن ذلك 10 في هذه السنة } طلب ناصر الدين محمد بن الشيخ شمس الدين عبد الرحمن بن المقدسي ز ببان قال له يا مكثل الذي خفي عنك اعظم مما لمحت هذا الكلام هو الذي صورته انت جماعة من اهل دمشق واعيانها الى الديار المصرية فاحضروا وهم الصدر عز الدين حمزة بن بخاطرك واعددته جوابا وانما الفرنج والاعداء لا يحملون بيع السلاح لهم على ما ظننت ه القلانسي والصدر نصير الدين ابن سويد وشمس الدين ولد جمال الدين ابن يمن وجمال الدين ابن 1 انت وزعمت وانا الذي يشيعونه بينهم وتنقله الاعداء الى امثالهم ان يقولوا قد احتاج صصري وطلب ايضا قاضي القضاة حسام الدين الحنفي والصاحب تقي الدين توبة وشمس صاحب 493 و] الديار المصرية والبلاد الشامية حتى باع سلاحه لاعدايه او ما هذا معناه الدين ابن غانم فاحضروا ايضا الى الديار المصرية وصودروا فأخذ من الصدر عز الدين من الكلام فعند ذلك احتد السلطان على الامير علم الدين غاية الاحتداد واشتد غضبه 15 حمزة بن القلانسي ماية الف وخمسون الف درهم ومن الصدر نصير الدين بن سويد ثلاثين بوعزله في يوم الخميس)} ثاني عشر شهر ربيع الاول الشهر المذكور وامر بمصادرته والزمه الف درهم ومن ابن يمن عن قيمة املاك ماية الف درهم وتسعين الف درهم ومن جمال الدين بجملة كثيرة من الذهب وانه لا يبيع فيا طلب منه شيأ من خيله ولا سلاحه ولا من عدة 10 ابن صصري ثلثماية الف درهم قيمة املاك ودراهم ومن قاضي القضاة حسام الدين ثلاثة الامرة ورختها وانه لا يحمل المطلوب منه الا عينا ففعل ذلك بعد ان اوقع به وعصره بين الاف درهم ومن شمس الدين ابن غانم خمسة الاف درهم واحضر جماعة من اكابر الدماشقة سيديه بالمعاصير ﴿ وبلغ﴾ السلطان ان الامير علم الدين قد ظلم الناس وصادرهم وان في الى الديار المصرية فلما طولبوا بجمل الاموال اعتذروا انهم احضروا على خيل البريد وان اعتقاله جماعة كثيرة قد مر عليهم شهوز وسنون وباعوا موجودهم وصرفوه في اجرة 20 اموالهم وموجودهم بدمشق وسألوا ان يقرر عليهم ما يحملونه خشي الامير علم الدين المترسمين عليهم واحتاج بعضهم الى ان استعطى من الناس بالاوراق فرسم السلطان للامير 15 سنجر الشجاعي وزير الديار المصرية انهم اذا توجهوا الى دمشق استشفعوا فيسامحوا فطلب بهاء الدين بغدي الدوادار ان يكشف امر المصادرين ويطالع السلطان به خفرج اليهم جماعة من تجار الكارم وامرهم ان يقرضوا الدماشقة مالا يحملونه ففعلوا ذلك وكتبت موسألهم فذكروا ما هم فيه من الضرورة والفاقة فاعلم السلطان بخبرهم فرسم لنايبه الامير عليهم الحجج واعيدوا الى دمشق وقاموا بالمبلغ لاربابه لان ذلك في ذمتهم لغيرأ بيت المال حسام الدين طرنطاي بالكشف عنهم ثم افرج عن جميعهم ولما عاد الدماشقة الى دمشق 483 ق] ولي جمال الدين ابن صصري نظر الدواوين بدمشق وفي ليلة يسفر صباحها عن يوم الاتنين سادس عشر شهر ربيع الاول الشهر 25 ال الحروسة كما سنذكره ان شاء الله تعالى بالمذكور وقع الحريق في خزاين السلاح والمشهد الحسيني داخل القاهرة المحروسة ثم طفي ﴿وفي يوم الثلاثاء ﴾ سابع عشر شهر ربيع الاول الشهر المذكور فوض الملك المنصور (1) 6 شباط سنة 1288- 26كانون الثاني سنة 1489 م0
تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ٦٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ٦٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي