============================================================ الحديث وسمع من محمد بن نصير بن الحصري ويحيى بن القميرة وابرهيم بن ابي بكر الزعبي بالعفيف التلمساني وكان قطب الدين مأما للمساكين والفقراء الواردين الى القاهرة المحروسة اا وطايفة كثيرة ببغداد والموصل والشام ومصر واستجاز لاولاده السبعة محمد واحمد والحسن يعمل لهم سماطا يأكلون عنده ويبرهم ويعين كثيرا منهم على الحج { وانشدني لنفسه ومريم ورقية وفاطمة وعايشة واسمع بعضهم ﴿ وكان﴾ شيخا عالما عارفا زاهدأ عابدأ لما رأيتك مشرقا في ذاتي بدلت من حالي ذميم صفاي جامعا للفضايل كريم النفس كثير الايثار حسن الاخلاق قليل المثل ﴿ روى﴾ عنه وتوجهت اسرار فكري سجدأ جميل ما واجهت من لحظاتي ه البرزالي والحافظ الدمياطي والمزي وخلق وللشيخ قطب الدين شعر مليح ومنه وتلوت من ايات حسنك سورة سارت محاسنها بجمع شتاتي ه اذا كان انسي في التزامي خلوتي وقلبي عن كل البرية خالي وبلوت احوالي خلت معبرأ في الصحو عن سكري بصدق نياي فما ضرني من كان لي الدهر قاليا ولاسرني من كان في موالي 47 ق] وتحولت احوال سري في العلى فعلت على محو وعن اثبات ومنه وتوحدت صفتي فرحت مروحا نظرأ لما اشهدت من ايات الا هل هجر العامرية اقصار فنقضي من الوجد المبرح اوطار لا اشتهي ان اشتهي متنزها بل انتهي عن غفلة الشهوات 10 عسيمامضى من خفض عيشي على الحمى يعود فلي فيه نجوم واقار لا ادعي عزأ لذل قام في الاشباح من تأثير نعت سماي عدمت فؤادي ان تعلقت غيرهاوان زين السلوان لي فهو غدار انا ان ظهرت فعن ظهور بواطن شهدت بنطق كان من سكناي وي مندواعي الشوقفي السخطوالرضى على الوصل والهجران ناه وامار من كان يجهل ما اقول عذرته فالشمس تخفى في دجى الظلمات أ اسلوا وفي الاحشاء من لاعج الجوى هيب اسال الروح فالصبر منهار فدع المعنف والعذول وقل له الحق ابلج فاستمع كلماي قال القاضي صلاح الدين خليل بن ايبك الصفدي في تأليفه الوافي بالوفيات اخبرني لا تأنسن بذاهب من حاضراو غايب يدعو الى الغفلات 15 الشيخ فتح الدين ابن سيد الناس ان الشيخ قطب الدين كان يتوجه الى ابي الهول الذي لا تنظرن لغير ذالك واسترح عن كلما في الكون من طلبات5 عند اهرام مصر وهو رأس الصنم الذي كان هناك ويعلو 473 و] رأسه ويضربه باللالكة نزه مصادر وردها عن كلما يلقي بها في ظلمة الشبهات ويقول يا ابا الهول افعل كذا افعل كذا ﴿ قلت﴾ رأيت جماعة من اهل مصر يعتقدون قلت ما قال عفيف الدين التلمساني في شعره الا هذا او ما هذا يقاربه وهذا ان الشمس اذا كانت في الحمل وتوجه احدهم الى ابي الهول وبخر امامه بشكاعا هو طريق القوم الذين انكر عليهم والله مطلع على النيات وعالم بالحفيات ﴿ولد﴾ الشيخ وباداورد(1)ووقف امامه وقال ثلاثا وستين مرة كلمات يحفظونها ويقول معها يا ابا الهول قطب الدين في سنة اربع عشرة وستماية بمصر المحروسة وتوفي في(1) سنة ست وثمانين 20 افعل كذا فزعموا ان ذلك يتفق وقوعه ﴿ اقول﴾ وقد بطل هذا الامر جملة كافية منذ هذه السنة بالقاهرة بالمدرسة الكاملية وكانت جنازته مشهودة ودفن من الغد بالقرافة 20 سنين ﴿ قال﴾ صلاح الدين والشيخ قطب الدين كان يفعل ذلك اهانة لابي الهول وعكسا الصغرى11 ذلك المقصد الفاسد لان تلك لعلها تكون تعظيا له ضرورة ﴿ وطلب﴾ الشيخ قطب الدين من مكة المشرفة خضر الى القاهرة المحروسة ﴿ وولي ﴾ مشيخة الكاملية الى ان مات﴿ قال ﴾ القاضي صلاح الدين اخبرني الشيخ اثير الدين ابو حيان شفاها قال سمعت 25 عليه الحديث وله تواليف لطيفة وكان بينه وبين ابن سبعين عداوة وكان ينكر عليه بمكة كثيرا من احواله وقد صنف في الطايفة التي تسلك طريقة ابن سبعين وبدأ بالحلاج وختم (1) وعلى الهامش الايمن بالخط نفسه : " ليلة السبت الثامن والعشرين من شهر الله المحرم" (1) في الاصل: "ياداورد" (2) بقية الصفحة (44 ق) بياض في الاصل
تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ٦١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ٦١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي