============================================================ معه في دفاسه ذهبا فأخذته ولم يعرف به احد ثم وصلت الى قوص فتوجهت الى الكمال فقرتروق هي النسيم لطافة وحلاوة طيف الخيال الساري فسلمت عليه فقال لي ذلك الذهب الذي عدته كذا الذي اخذته من المغربي 443 و](1) كالجوهر المنضود الا انه وها العلى من جملة الاحجار احضره وانا اعوضك فاحضرته اليه ﴿ وتولى﴾ الكمال نظر قوص وانتهت اليه رياستها في وقته وهو الذي بنا على الضريح النبوي على ساكنه سيدنا وتبينا محمد رسول الله افضل الصلوة والسلام هذه القبة الموجودة الان ولم يقصد ببنايها الا الخير وتحصيل الثواب لكن قال بعض اهل زمانه لما شرع في العمل اساء الادب بعلو النجارين ودق ال الخشب فوق الضريح النبوي { واتفق ان في تلك السنة حصل بينه وبين الولاة كلام فوصل الى قوص مرسوم بضرب الكمال فضرب فمن كان قال انه اساء الادب زعم ان هذا مجازاة له ثم صادر الامير علم الدين سنجر الشجاعي الكمال المذكور واخرب داره في سلطنة الملك المنصور قلاون واخذ خزاينها ورخاعها { ويقال ان الشجاعي نقل ذلك 10 لدرسة المنصورية التي بين القصرين داخل القاهرة المحروسة﴿ وحصل﴾ للشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد من الكمال الم فقال الشيخ عبد الغفار بن نوح قال لي الشيخ دعوت عليه ففارقته وتوجهت الى البلاد فأخبرت بوفاته وكان قد{ توفي فجأة في ذي الحجة سنة ست وثمانين هذه السنة ﴿ وقيل توفي في ثاني عشر ذي الحجة سنة خمس وثمانين وستماية السنة الماضية والله اعلم اي ذلك كان احمد بن عمر﴾ بن محمد ﴿ الانصاري الاسكندري ، يكنى﴾ ابا العباس المرسي الصوفي الشاذلي { كان مقيا بثغر الاسكندرية ومن الشهود به وكان صالحا 44 ق] ورعا زاهدا وهو وارث الشيخ الصالح الكبير القدوة المحقق قطب وقته بالاتفاق ابي الحسين الشاذلي تصوفا الاشعري معتقدا ولاهل مصر واهل ثغر سكندرية في الشيخ احمد المرسي المذكور عقيدة كبيرة ولولا قوة اشتهاره لذكرت له ترجمة طويلة لكن هذا م القدر كاف{ توفي في سنة ست وثمانين هذه السنة بثغر الاسكندرية ودفن خارج باب البحر وعلى مقامه هيبة عظيمة وزرته لما سافرت في سنة اثنتين او ثلاث وسبعين الفاظها راقت فقلنا روضة غناء قد ضحكت عن الازهار فسبت معانيها العقول بما حوت طربا فقيل سلافة الخمار ه واما ومجدك انه قسم اذا ما انصفوه معظم المقدار لقد استطار النوم من عيني بما ابديت من حرق ومن اكدار واخال اضغانا تقادم عهدها في القلب رحمى واضح الاعذار واجاب اذ ناديته من بعد ما استيأست من وردي ابا المغوار اجيت بالاعراب عن ماقد مضى وحذار من ذكراه ثم حذار 10 فهي القلوب اذا صفت ثبتت على الاخلاص في الاعلان والاسرار 433 ق] واذا الم ببعضها دخل سرى لسراه في الايراد والاصدار لك من ضحميري شاهد عدل على عتب الصديق مصحح الاخبار من كنت تخلصه الوداد فمخلص فيه ومن داريته فمداري ها قد نصحت لك النصيحة طايعا واعدت نفسي بعد طول نفار 15 الدهر اقصر ان يزق بيننا ايامه بالعتب وهي عواري لاكانت الدنيا اذا هي م تعد اسداء معروف الى الاحرار فلين جنحت لما يكدر بعدها حسبي وحسبك عالم الاسرار ﴿ ومن نثره ﴾ في جوابه ﴿ لا ﴾ زالت محامدها في محافل الفضايل مجلوة وممادحها في البكر والاصايل بالسن الادعية والاثنية متلوة وتأمله بعين المقة والاغضاء وتحقق ما 20 تضمنه في جميع الانحاء ومولانا يطرح هذه الامور الماضية وينبذها ظهريا ويمحوا اثارها لتصبح الصفاء نسيا منسيا ﴿ قال﴾ الشيخ كمال الدين الادفوي للكمال مما قرأته بخط الشيخ تاج الدين الدشتاوي وقد ﴿ اجاز لي﴾ وسبعماية ورأيت يخط صاحبنا الامير صارم الدين ابرهيم بن الامير ناصر الدين محمد بن الامير ل لك الفضل في شكر امرىء لم يكن له اليك من الاحسان ما يوجب الشكرا عز الدين ايدمر دقماق انه توفي في سنة سبع وثمانين والاظهر الاول ولن افعال الكريم كريمة اذا صدرت تستعبد العبد والحرا خضر بن السنجاري المصري{ يكنى ابا (2){ ويلقب برهان 25 25 ﴿وكان﴾ يقع من الكمال عجايب فيظن بعضهم ان له رأيا من الجن يخبره ﴿قال﴾ الشيخ كمال الدين الادفوي حكى لي صاحبنا محمد بن نجم الدين حسن بن السديد العجمي (1) ف الزاوية اليسرى من اعلى الصفحة بالخط نفسه : " تاسع عشر" قال قال لي ابي كنت في طريق عيذاب ومعنا شخص من المغاربة فمات ففتشته فوجدت (3) بياض في الاصل . وفي شذرات الذهب (ج5، ص 395 ، س 2) :9 محمد*
تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ٥٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ٥٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي