تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 43 [34و] وخذ يمينا لمغنى تهتدي بشذا نسيمه الرطب انضلت بك النجب عبد المؤمن الشيخ الصالح نفع الله به ﴿ توفي﴾ يوم الاثنين السابع [33ق) والعشرين من المحرم سنة خمس وثمانين هذه السنة ﴿ ذكره﴾ ابن المكرم في تأليفه حيث الهضاب وبطحاها يروضها دمع المحبين لا الانداء والسحب اكرم به متلا تحميه هيبته عني وانواره لا السمر والقضب ذخيرة الكاتب محمد بن عبد المنعم بن محمد بن يوسف بن احمد ﴿ الانصاري﴾ اليمني المختد دعني اعلل نفسأ عز مطلبها فيه وقلبا لغدر ليس يتقلب المصري المولد والدار والوفاة{ يكنى ابا عبد الله { ويلقب شهاب الدين ففيه عاهدتقدما حبمن حسنت به الملاحةواعترت به الرتبه ويعرف بابن الخيمي الفقيه الشافعي المذهب الصوفي الاديب الفاضل والشاعر المجيد دان وادنى وعز الحسن يحجبه عني وذلي والاجلال والرهب المبرز على نظرايه{ سمع الحديث من ابن البناء وغيره وحدث وروى عن ابن باقا وكان احيا اذا مت من شوق لرؤيته لانني هواه فيه منتسب يعاني الخدم الديوانية وله نظم كثير جيد فمنه قصيدته المشهورة البايية التي ادعاها الاديب ولست اعجب من(1) حبي وصحته من صحتي انما سقمي هو العجب جهم الدين محمد بن اسراييل الشاعر المشهور وقد رأيت ان اذكر هذه القصيدة وما وقع يا هف نفسي لو يچدي تلهفها عونا (اووا حربا لو ينفع الحرب ي الزمان واشواقي مضاعفة يا للرجال ولا وصل ولا سبب10 10 فيها من التحكيم وما قيل في وزنها ورويها وكيف حكم بها لابن الخيمي المذكور هبت لنا نسمات من ديارهم لم يبق فيالركب من لاهزهالطرب واول القصيدة كدنا نطير سرورا من تذكرهم حتى لقد رقصت من تحتنا النجب يا مطلبا ليس لي في غيره ارب اليك آل التقصي وانتهى الطلب يا بارقا باعالي الرقتين بدا لقد حكيت ولكن فاتك الشنب وما طمحت لمرأى(1) اولمستمع الا لمعنى الى علياك ينتسب اما خفوق فؤادي فهو عن سبب وعن خفوقك قل لي ما هو السبب وما اراني اهلا ان تواصلني حسبي علوا باني فيك مكتيب ويا نسيأ سرى من جو كاظمة بالله قل لي كيف البان والعذب 15 15 لكن ينازع شوقي تارة ادبي فاطلب الوصل لما يضعف الادب ولست ابرح في الحالين ذا قلق باد()وشوق له في اضلعي هب وكيف جيرة ذاك الحي هل حفظوا عهدا اراعيه ان شطوا وان قربوا ام ضيعوا ومرادي منك ذكرهم هم الاحبة ان اعطوا وان سلبوا وناظر كلما كفكفت ادمعه صونا لحبك يعصيني وينسكبه (3) .

ان كان يرضيهم ابعاد عبدهم فالعبد منهم بذاك البعد مقترب ويدعي في الهوى دمعي مقاسمتي وجدي وحزي ونجويوهو متخضب كالطرف يزعم توحيد الحبيب ولا يزال في ليله للنجم يوتقب والهجر ان كان يرضيهم بلاسبب فانه من قبيل الوصل محتسب {ولما بلغت هذه القصيدة الشيخ الاديب نجم الدين محمد بن اسرايل ادعاها لنفسه ثم20 20 يا صاحبي قد عدمت المسعدين فساعدني(2) على وصبي لا مسك الوصب الله ان جيت كثبانا بذي سلم قف بي عليها وقل لي هذه الكثب اجتمع هو وابن الخيمي بعد ذلك بجضرة جماعة من الادباء وجرى الحديث في ذلك فاصر ليقضي الخد في(5) اجراعها وطرأ من تربها وآؤدي بعض ما يچب ابن اسراييل على انها له فتحاكما الى الشيخ شرف الدين [34 ق ] عمر بن الفارض وكان و مل الى البان من شرقي كاظمة فلي الى البان من شرقيها طرب يوميذ هو المشار اليه في معرفة فن الادب ونقد الشعر فاشار ان ينظم كل واحد منهما 3 ابياتا على الوزن والروي فنظم ابن الخيمي (1) في الاصل : "لمراء" (3) على الهامش الايمن بالخط نفسه : "نام (3) على الهامش الايسر بالخط نفسه : "مختصب (1) على الهامش الايسر بالخط نفسه : "في " (4) في الاصل : "لساعدني" ز (2) على الهامش الايسر بالخط نفسه : "شيا (5) على الحامش الايمن بالخط نفسه 4 من"

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ٤٣