تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ محرم 685ه. (آذار 1286 م.) وغير ذلك وكان لازم الصاحب بهاء الدين مدة حياته ﴿ توفي في سنة اربع وثمانين هذه السنة بالقاهرة المحروسة ودفن بسفح المقطم محمد بن الامير افتخار الدين اياز ﴾ بن عبدالله ﴿ الحراني ﴾ الدمشقي ﴿يلقب﴾ 29و نكر الحوادث ناصر الدين ﴿ كان﴾ الامير ناصر الدين محمد المذكور حنبلي المذهب وكان ذا رأي وعقل وله المكانة العالية عند الملك الظاهر وكان جيد الفضيلة كثير المكارم مليح الخط في سنت خمس وتمانين وستمايت(1) قال الشيخ قطب الدين عبد الكريم رأيته يكتب وهو ينظر الى جهة اخرى وقال بعض الامراء والله يصلح لوزارة بغداد زمن الخلفاء ولا يقوم غيره مقامه { ولي الولاية بدمشق المحروسة بعد وفاة والده افتخار الدين واضيف اليه شد الاوقاف والنظر فيها استقلالا وكان نايب السلطنة بدمشق المحروسة الامير حسام الدين لاجين المنصوري لا او في هذه السنة اعيد الامير علم الدين سنجر الدواداري الى شد دمشق المخروسة لا 10 يخالفه ولا يخرج عن رأيه ﴿ قال ﴾ القاضي صلاح الدين خليل الصفدي 283 و] ع وضا عن الامير نمس الدين سنقر الاعسر وباشر الديوان في بكرة يوم الاربعاء خامس أيت بخط القاضي محيي الدين ابن فضل الله كتبا ومراسيم مكتوبا فيها برسالة الامير شر المحرم من هذه السنة ناصر الدين المذكور واستعفى من ولاية البلد واجيب ولاه الملك المنصور سيف الدين ذكر مسير الامير حسام الدين طرنطاي الى الكرك واستيلايه عليها ومسير قلاون الالفي الصالحي النجمي نيابة السلطنة بجمص المحروسة فتوجه اليها على كره ولم صاحبها الملك المسعود واخيه سلامش الى مصر واستقرارهما فيها تطل مدته بها ﴿ وتوفي﴾ في منتصف شعبان المكرم سنة اربع وثمانين هذه السنة بمدينة جرد الملك المنصور سيف الدين قلاون الالفي الصالحي النجمي الامير حسام 15 حمص وهو يوميذ نايبها وحمل الى دمشق المحروسة ودفن بتربة الشيخ ابي عمر بقاسيون في الدين طرنطاي المنصوري نايب السلطنة المعظمة بالديار المصرية بجيش كثيف من عساكر يوم الحميس سابع عشر الشهر المذكور ولم يبلغ الستين سنة والله اعلم الديار المصرية وامره بمنازلة الكرك ومحاصرتها خفرج بالعساكر المنصورة في يوم الخميس ثاني 0 محمد بن الحسن بن} اسمعيل بن محمد ﴿ الاخميمي ﴾ الاصل الدمشقي المحرم الشهر المذكور ورحل في يوم السبت رابعه وتوجه الى الكرك وجرد الامير حسام يلقب} شرف الدين الشيخ الزاهد ﴿ روى﴾ جزء ابن بجيد عن ابن طلحة النصيبني 42)0، الدين لاجين المنصوري نايب السلطنة المعظمة بدمشق المحروسة الامير بدر الدين الصوابي وسمعه} منه الشيخ تقي الدين ابن تيمية وعلم الدين البرزالي { وكان الشيخ ومعه الفي فارس من العساكر الشامية الى الكرك فتوافى الامير حسام الدين طرنطاي 20 محمد المذكور كثير التعبد وللناس فيه اعتقاد حسن وهو الذي ذكره كمال الدين ابن طلحة والامير بدر الدين واجتمعا على الكرك واحضر الامير حسام الدين طرنطاي آلات الحصار في تصنيفه في علم الحروف وقال ان الشيخ محمدا رأى امير المؤمنين علي بن ابي طالب رضي من الخصون الاسلامية وضايق الكرك وقطع الميرة عنها وما زال الامير بدر الدين ها الله عنه في المنام فأراه دايرة الحروف وكان يتحصل للشيخ شرف الدين من الامراء والامير حسام الدين يراسلا اصحاب الملك المسعود بجم الدين خضر بن الملك الظاهر والناس جمل كثيرة واذا قوبل بقدر يسير لا يقبله ﴿ توفي﴾ في سنة اربع وثمانين هذه السنة كن الدين بيبرس البندقداري 293ق ] الصالحي النجمي صاحب الكرك ووعداهم حتى بزاويته بسفح قاسيون وغسله الشيخ غفر الدين ابن عز القضاة والشيخ شرف الدين احمد ا فسدا اكثر من عنده ثم استدعى الامير حسام الدين بعض رجالة الكرك واحسن اليهم 25 الفزاري والشيخ برهان الدين الاسكندري وصلى عليه الشيخ جمال الدين الشريشي[28ق] فوافقوه على الملك المسعود فلما رأى الملك المسعود واخوه الملك بدر الدين سلامش الحال وحضر جنازته خلق وكان عليها روح (1) 27 شباط سنه 1286-15 شباط سنه 1287م.

(4) في الاصل :9 الصوابي" . وفي السلوك (ص 221 و، س 10) : 9 الصوالي، (1) بقية هذه الصفحة (28 ق) فراغ في الاصل

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ٣٤