تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ذو الحجة 5684. ( شباط1286 م0) شربها ويخصب جدبها ويزجوا ارتفاعها وتجري على السداد اوضاعها وليتلاف من امرها ما فات وليستدرك فارطها فيا هو اات ولينصب لجباية خراجها الامناء وليرتب لخرجها لاكفاء وليصرف ذلك كله في مصارفه متبعا في ذلك كله رضى الله تعالى وشرط واقفه 27و) فكر وفاة من توفي من الاعيان في هذا العام ولينظر في مصالح المشايخ الصوفة نفع الله بهم وما شرطه الواقفون رحمهم الله لهم من 5 مطعم ومشرب وحلوى وملبوس وما تمتد اليه الاطماع وتشريب اليه النفوس وما لعله قد بعض اخبارهم شرط لهم في الايام وقرر لهم في الجمع والشهور والاعوام فليحملهم فيه على نية من وقفه عليهم وليجعل نفسه احد المتصدقين في ايصال ذلك مهنا اليهم وليكن ممن ولي امرا فاجاد فيه الولاية واحسن وليسر في الجماعة سيرة يسرون بها حتى يقولوا ان كنا عدمتا حسنا فهذا بجمد الله احسن والخط الشريف حجة بقتضاه(1) أيتامش بن عبدالله السعيدي التركي المصري وفاة ﴿ يلقب سيف الدين كان الامير سيف الدين ايتمش المذكور لما اتصل بخدمة الملك الكامل شمس الدين سنقر الاشقر حين تغلب على دمشق ووقع المصاف بين عسكري الملك المنصور سيف الدين قلاون الالفي الصالحي النجمي صاحب الديار المصرية والملك الكامل شمس الدين سنقر 3 الاشقر المذكور وانهزم شمس الدين سنقر كما قدمنا شرحه ثم عاد الامير ايتمش المذكور والامير سيف الدين بلبان الهاروني الى خدمة الملك المنصور ثم قبض الملك المنصور عليهما وعلى سنقران الكردي وجماعة من الامراء وحبسهم في ذي القعدة من سنة ثمانين وستماية توفي ﴾ ايتامش المذكور في سلخ شهر رمضان المعظم سنة اربع وثمانين وستماية هذه 10 السنة في محبسه ﴿ ايدكين بن عبدالله التركي﴾ الصالحي النجمي ﴿ يلقب﴾ علاء الدين البندقدار توفي } الامير علاء الدين في سنة اربع وثمانين هذه السنة ودفن بتربته بظاهر القاهرة المحروسة والشارع الاعظم بالقرب من صليبة الجامع الطولوني كافور بن عبدالله الصفوي} الدمشقي﴿ ينعت﴾ شبل الدولة الخزندار كان 15 3 الطواشي شبل الدولة المذكور [27 ق ] رجلا صالحا كثير الصدقة والمعروف والاحسان توفي في يوم الاربعاء سلخ شعبان المكرم سنة اربع وثمانين هذه السنة بقلعة دمشق ودفن يوم الخميس اول يوم من شهر رمضان بتربته بسفح قاسيون محمد بن علي بن} ابرهيم بن شداد ﴿ الانصاري﴾ الحلبي ﴿يلقب﴾ عزالدين الصاحب ﴿ كان ﴾ الوزير المشير عز الدين المذكور فاضلا دينا مؤرخا رييسا معظا عند 20 الامراء الاكابر محبوبا اليهم وكان الامراء الاكابر يحملون اليه في كل سنة دراهم وكسوة وغلة (1) بقية هذه الصفحة (26 و) والصفحة التي تليها فراغ في الاصل

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ٣٣