============================================================ ذو الحجة684ه. ( شباط 1286 م.) 3 ذو الحجة 9684. (شباط 1286م0) اعماله الصالحة هل من مزيد فاختير هم من وافق الاختيار ومن صحت اولويته فلا يجتاج انه بالمشيخة والتقدمة قمين فيتناولونه باليميز ويحسنون به اليقين فيحلونه محل المتقين ولم الى الاختبار (2) ومن اذا قال قال خير مقول ومنقول واثنى على سامعه بعرفة ما يقول يفتي نزل منذ آتانا الله تعالى ملك الارض واباحنا الحكم بالبسط والقبض في البسيطة ذات في التصوف والشرع ويتحدث في الاصل والفرع ويبحث في التفسير والتأويل ويكشف الطول والعرض نزى ان الاحسان الى طوايف الرعية من الواجب الفرض ونعلم ان افعال الدنيا قروض بر توفى في الاخرة فنحسن القرض فحسن نظرنا والمنة لله علينا مصروف الى عن اسرار التتزيل وينطق باحياء علوم الدين ويحظى منه بقوت القلوب عن يقين ويقتدى به في الفقه والورع ويؤخذ عنه [25ق] ما سن المصطفى في الدين وما شرع وهو المجلس ه ساير الامم وجميل اشتمالنا واصل الى رب السيف والقلم والعلم والعلم نخص باقبالنا اهل الاسلام ونعم بشريف ايالتنا ساير الانام فنعقد للامراء الاعلام ونفوض الى العلماء الاحكام السامي الشيخ شمس الدين ابو عبدالله محمد بن الشيخ جمال الدين ابي بكر بن الفقيه ابي عبد الله محمد بن الفارسي الايكي فلذلك رسم بالامر العالي لا زال منصورا بالملايكة المقربين ونولي العالمين ونعلي درجات العاملين وزفع الفقهاء ونصدر الفقراء ونوفي كل احد حقه محروسا بالاولياء الصالحين ان يكون هذا الشيخ نمس الدين شيخ المشايخ الصوفية والناظر و نعطي كل مستحق ما استحقه ﴿ ولما﴾ كانت الطايفة المباركة المشايخ الاجلاء عليهم وعلى جميع اوقافهم بالخانقاة الصلاحية المعروفة بدار سعيد السعداء وخانقاة القيوم الالكابر الصلحاء الابرار الاتقياء الاخيار الاولياء السراة النجباء الصوفة نفع الله بهم هم زمر 10 الانوار واجناد الاسحار وارباب الانار واصحاب الايثار واهل الوفاء واخوان الصفاء وكانوا وخانقاة المشطوب بالقرافة على عادة من تقدمه ومستقر قاعدته وضعا للشيء في محله 10 هم المعروفين بسهام الليل وارباب الخطى التي تقصر عنها خطوات [25 و] الخيل سياهم وصنعا للمعروف في اهله وجمعا لشمل هذه الطايفة المباركة وقطعا بان توليته فرض عين لا مل الاستنابة ولا المشاركة واجابة الى ما سأله ورغب اليه جماعة المشايخ الاجلاء الصوفة في وجوههم من اثر السجود (1) وجباههم مضية من اثار الهجود وهم اضياف الله الذين فع الله بهم من ان يفوض اليه امر المشيخة والنظر في احوال الصوفة واوقاف الخوانق نقطعوا اليه ووثقوا بكرمه فرمى اكاسهم اكاسهم (2) وتوكلوا عليه ليس لهم صناعة ولا يملكون بضاعة متجرهم ركعة ومنهلهم دمعة ورأس مالهم في الماء والمحراب وربجهم وانهم راضون بتدبيره وحسن نظره عليهم في الجهات المذكورة وان يكون شيخهم فليقدم ال الشيخ شمس الدين حرسه الله تعالى وليبسط سجادته في المكان لمثله ولا يحمل لفظ المثلية 1.
15 علمهم بان ترابا ما فوق هذا التراب يؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة ويعمون على ظاهره ولا مثل لفضله وليجلس في المكان الذي يجلس شيخ الشيوخ فيه وليفعل في بعروفهم فلا يعدلون به عن العامة الى الخاصة يحافظون على الاذكار والجماعة ويحاسبون انفسهم على "اقوالهم ساعة فساعة ولم يزل يلي امرهم من يكون لهم شيخا وقدوة واماما هذا المنصب الجليل ما يقتدي كل احد به ويقتفيه والوصا (1) كثيرة لكنها شرعت لغيره وهو اعزه الله غني عنها لما نتحققه من دينه وخيره فليعامل جماعة المشايخ بالتلطف وخفض يتدون به عشية وغدوة اذا خلى للرياضة اهتدوا به في خلواته واذا القى الكلم في ال الحقيقة والطريقة اصغوا الى كلماته واذا ابتهل الى ربه بالمناجاة شاركوه في مناجاته واذا الجناح والتعطف وليعلم انه وي على صوفة فليتخلق لهم باخلاق التصوف وهو الذي تحقق بعلمه انهم هم الذين يحسبهم غيره وحاشاه اغنياء من التعفف [26 و] وليلن 20 20 دعى لنا بالنصر على اعداء الله واعداينا امنوا على دعواته ﴿ اقتضى﴾ حسن الرأي اشريف ان يولى امر مشايخهم شيخ من انفسهم وان يقدم عليهم للنظر في مصالحهم من هم جانبه ما استطاع من حوله وليستجلب قلوبهم بنفوله وخوله(2) وليستعطف منهم في يومه ما لا يستعطفه غيره في حوله وليرفق هم قلبه فانا نحاشي لينه ان ينفضوا من حوله يبعث اليهم من انفسهم وان يختار لهم من هو لذلك جدير حري ومن اذا شوهد سمته وليمعن النظر في امور الاماكن الموقوفة على هذه الجهات وليصلح منها ما امكنه وليجدد وبهاؤه قيل ان هذا لسري ومن اذا رأي متهجدا بين الصفوف لم يجهل راييه انه معروف منها ما اخلقته الازمنة وليراعي من امرها ما يچب ان يراعى وليشيد منها ما تهدم او ومن بزهده وفضله يعتاض عن الفضيل بن عياض ومن اذا ذكر في مجلسه ابو يزيد قالت قداعى انى ان تعود اليها عمارتها وترجع لها نضارتها ويزكو ريعها ويأنس ربعها ويصفوا25 (1) القرآن الكريم 29:48 (1) كذا في الاصل ، ولعلها : "الوصايا (2) كذا في الاصل ، ولعل المقصود : "اكياسم اكياسهم 3) في الاصل : "سعوله وحوله" (3) في الاصل : "الاختيار"