تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ رمضان 684ه. (تشرين الثاني 1285 م0) 24 مخان 684*: (تشرين الثاني 1285 م .) عن امور الكحالين والجرايجية وليقرهم على قواعدهم التي رقوا اليها وليجرهم على عوايدهم مقام ابن سينا وكيف لا وهو الشيخ الرييس وسبيل كل واقف على هذا التوقيع من الامن ظهرت منه كبيرة وهو مصر عليها وليتقدم اليهم بالتثبت والاتفاق على ما يستعملونه 1 النواب كافة تقوية يده على المصالح المعروفة (1) به في هذا المكتوب الكريم واعانته على بالحديد وان لا يتعرض احدهم لعمل الا وعليه من الحكماء المعروفين شهيد وليكشف سلوك طريقه المستقيم والوقوف عند اوامره ونواهيه واحكام احكامه المتقنة والعمل بما ن فيه فانه هو الاصل الذي بهرت براهينه وقامت بيناته ونسخ ما قبله واحكمت اياته امور من يقعد على الطرقات ويعتمد في افعاله الامور الموبقات ممن يعمل بالحديد وغيره 5 ولا يؤنس من شره 203 و] ولا يطمع في خيره فليمنعه من الجلوس وليصرفه عن اذى فلينزل حكمه وليثبت علمه وليمض على ممر الدهور رسمه والخط الشريف اعلاه حجةه الاجساد وتلف النفوس ومن سمع انه في الضواحي والبلاد يتعاطى ما يتعاطى ولا يبذل ان بمقتضاه ﴿ وتولى﴾ مهذب الدين تدريس البيارستان المنصوري المستجد وكتب ابن المكرم كاتب الدرج تقليده بذلك ﴿ ونسخته ﴾ (2) ي مباشرته احتياطا فليكتب بمنعه وليجتهد في ردعه وليختبر كل متظاهر او متستر بهذه الصناعة وليحقق ما عنده فيها من بضاعة فمن ثبت انه اهل للتصرف فليصرفه مع الجماعة الحمد } لله الذي دبر بجكمته الوجود وغمر برحمته كل موجود وحال بنفع الدواء ومن لم يثبت انه اهل فلايمكنه ان يطلق لسانه ولا ان يمد باعه ولينعم النظر في امور من ضرر الداء كما حالت عطاياه دون الوعود نحمده ونشكره وهو المشكور المحمود ونشني 10 الاشربة والعقاقير والادوية فلينظر في مجموعاتها ومفرداتها وبسايطها ومركباتها مما جرت عليه خير الثناء قياما وقعودا وعلى الجنوب وفي السجود ونستزيده من فضله فانه اهل الفضل 10 ن والجود ونشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له شهادة الله بها والملايكة واولوا العلم العادة باختباره وليتقدم بالاحتراز فيها وان لا يباع منها الا ما لا شك في جودته واختياره شهود ونشهد ان محمدا عبده ورسوله المبشر لامته بالجنان والخلود صلى الله عليه وعلى اله وليأخذ من رغب في هذا العلم بالاشتغال بالمصنفات وعلم التغذية ومعرفة المسايل وحفظ الفصول وبجث القانون والكليات ومن وصل الى حد التزكية فليقبل عليه بوجه القبول وصحبه صلاة داية الى اليوم الموعود [21 و]﴿ وبعد﴾ فانا لما اقام الله بنا شعار و من استحق الاذن والتصريف فليرجع فيه الى كلام الحكماء العدول وليوف المنصب ن الايمان واصبح دينه ججمد الله منصورا بنا على ساير الاديان وجاهدنا في الله حق الجهاد باليد والقلب واللسان وشيدنا بعلومه وشرايعه كل بديع الاتقان ورتبنا فيه من العلماء 15 15 حقه ولا يچرم ذا استحقاق ما استحقه فان حرمان المستحق يوقف غيره ولا يرغب في علم الاعيان كل رفيع الشان واخترنا له الاخيار من اهل العلم بالطب والفقه والحديث والقرآن اذا لم يرج طالبه خيره ولا يعط الحكمة غير اهلها فيظلم ولا يمنعها عن اهلها فيأم ال ورأينا كلمن تقدمنا من الملوك وان سلك في سياسة الرعية احسن ساوك قد اهتم بعلم واما اخواه} القلضي علم الدين والقاضي موفق الدين فليعرفا للقاضي مهذب الدين حق الاديان واهمل علم الابدان وانشأ كل منهم مدرسة ولم يحفل ببمارستان وغفل عن قوله التقدمة والسن والفضيلة التي تركن اليها النفس وتطمين وليرعيا له حرمة الاخوة وليعلما ان انا صلى الله عليه وسلم العلم علمان ولم يآخذ احدا من رعيته بالاشتغال بعلم الطب المضطر شد العضد بالاخ نعمة في حق النبوة ولينزلا انفسهما في احترامه بمنزلة البنوة وليرفعاه عن ادلال اليه ولا وقف وقفا على طلبة هذا العلم المنصوص عليه ولا اعد له مكانا يحضر من يشتغل 20 20 الاخوة الى اداب الابوة وليكن مرجعهما في سماع التزكية ونصب من ينصب واقامة من اا بهذا الفن فيه ولا نصب له شخصا يتمثل هذا المشتغل لديه علمنا نحن بحمد الله تعالى من يقام اليه واعتمادهما في ساير التصرفات عليه واذا اشكل عليهما امر فليستوضحاه من لدنه بذ ذلك ما جهلوه وذكرنا من هذه القربة ما اهملوه ووصلنا من هذه الاسباب الدينية 20 ق ] وليحللاه لديه ولا يقطعا امرأ ولا يفصلاه الا بجضرته وبين يديه وهو اعزه الله تعالى متى انفرد كان كافيا فلا سيما اذا حصل الاتفاق واجتماع الاراء وان اصاب كل منهما والدنيوية ما فصلوه وانشانا بيارستانا يبهر العيون بهجة ويفوق الابنية بالدليل والحجة ويحفظ الصحة والعافية على كل مهجة لو حله من اشفى لعوجل بالشفا او جاءه من اكمده خير من الافتراق فليشكر هذه المنة وليشفع فرض حمدها بالسنة وليكن مقيا بالقاهرة 25 مرفها من الاسفار والبياكير متوفرا على ما هو مخصوص به من تدريس البيمارستان (1) في الاصل: المعدوفه* ، وقد تكون : "المعذوقة* ال المنصوري وهذا المنصب الاثير معطيا لهاتين الرتبتين حقهما من جميل التدبير وجليل التأثير (42 ورد نص هذا التقليد في صبح الاعشى (ج 11، ص 253-256) وفيه بعض اخثلافات فانا ما وليناه هذا المنصب النفيس وجمعنا له بين الرياسة والتدريس الا وقد افمناه في دولتنا 1 فلتراجع هناك ه

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ٢٥