تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 228 ربيع الاول 696ه. (كانون الثاني 1297 م.) ربيع الاول 696 ه. ( كانون الثاني 1297 م.) 229 استاد الدار الى دمشق بجماعة من العساكر المصرية وعلى يده مرسوم بتحليف الامراء فاجتمعوا وفي ليلة الثلاثاء } تاسع عشر شهر ربيع الاول الشهر المذكور خرج الملك العادل بدار السعادة بحضور القضاة في يوم السبت﴿ تاسع﴾ شهر ربيع الاول الشهر المذكور ذين الدين كتبغا المنصوري من قلعة [185 و ] دمشق وتوجه الى قلعة صرخد وتوجه معه وقرىء عليهم كتاب السلطان يتضمن استقراره في الملك وجلوسه على تخت السلطنة بقلعة ماليكه وجرد الامير سيف الدين قبجاق نايب السلطنة بدمشق مع الملك العادل جماعة من الجل واجتماع الكلمة عليه وركوبه بالخلع الخليفتية والتقليد من امير المؤمنين الحاكم السكر الشامي نحو مايتي فارس فلم يزالوا معه الى ان وصل الى قلعة صرخد فكانت * بامر الله ابي العباس احمد وان القضاة يحلفوا الامراء فامتثلوا ما رسم به ﴿ وفي عشية﴾ مدة سلطنة الملك العادل زين الدين كتبغا منذ جلس على تخت السلطنة بقلعة الجبل في ه يوم الاثنين حادي عشر شهر ربيع الاول الشهر المذكور وصل الى دمشق الامير سيف يوم الاربعاء حادي عشر المحرم سنة اربع وتسعين وستماية والى ان فارق الدهليز بمنزلة الدين جاغان الحسامي من الابواب السلطانية (1) بالديار المصرية العوجاء وتوجه الى دمشق في يوم الاتنين الثامن والعشرين من المحرم سنة ست وتسعين هذه وفي بكرة نهار الثلاثاء ثاني عشر شهر ربيع الاول الشهر المذكور دخل الامير السنة سنتين وسبعة عشر يوما والى ان خلع نفسه من السلطنة بدمشق في يوم السبت رابع سيف الدين جاغان والامير حسام الدين استاد الدار والاميرسيف الدين كجكن وقاضي 10 القضاة بدر الدين ابن جماعة قاضي قضاة الشافعية بدمشق قلعة دمشق واجتمعوا بالملك شري صفر سنتين وشهرا واحدا واحد عشر يوما﴿ ووصل﴾ من الابواب السلطانية اديار المصرية الى نايب السلطنة بدمشق المحروسة تشاريف سلطانية فاخلع النايب على 0 العادل زين الدين كتبغا فتكلم معهم بالتركي كلاما كثيرا بجيث طال المجلس ثم انه حلف الامراء والمقدمين وقضاة القضاة واعيان الدولة بدمشق في يوم الاثنين ثاني شهر ربيع الآخر ييأ مستوفاة مغلظة مطولة انه في طاعة السلطان الملك المنصور حسام الدين 1847 ق] لاجين وموافقته واخلاص النية له وانه رضي بالمكان الذي عينه له وهو قلعة صرخد وانه من شهور هذه السنة { فيقال ان عدة التشاريف التي فرقت ستماية تشريف لا يكاتب ولا يشاور ولا يستفسد احدا الى غير ذلك مما اشترط عليه ثم خرجوا من وفي هذه السنة افرج الملك المنصور عن جماعة من الامراء المعتقلين الذين كان 19 عنده واشتهر بدمشق ان المكان الذي عين للملك العادل قلعة صرخد فسبحان لملك العادل زين الدين كتبغا اعتقلهم ﴿ وهم﴾ الامير ركن الدين بيبرس الجاشنكير الفعال لما يريد ولايجول ولا يزول وكان الامير سيف الدين جاغان حين وصل الى والامير سيف الدين برلغي الاشرفي والامير شمس الدين الدكز السلاح دار والامير سيف 95 دمشق احضر على يده توقيعا للصاحب تقي الدين توبة بوزارة دمشق على عادته وتوقيعا الدين اللقماني وغيرهم من الماليك السلطانية [185 ق ] واعطى الامير ركن الدين بيبرس للقاضي امين الدين بن هلال بنظر الخزانة عوضا عن الصاحب تقي الدين توبة وتوقيعا الجاشنكير امرة بالديار المصرية والامير سيف الدين برلغي امرة بدمشق المحروسة فتوجه الشيخ امين الدين العجمي وقيل امين الدين يوسف الرومي صاحب الشيخ نمس الدين اليها وفيها} امر الملك المنصور حسام الدين لاجين جماعة من مماليكه وهم الامير 20 الايكي بنظر الحسبة بدمشق فباشر كل منهم ما فوض اليه سيف الدين منكوتمر والامير علاء الدين ايدغدي شقير والاميرسيف الدين بيدوا والامير ووفي يوم السبت} سادس عشر شهر ربيع الاول الشهر المذكور وصل من الابواب سيف الدين جاغان والامير سيف الدين بهادر المعزي وغيرهم{ وفيها امر الملك المنصور 20 السلطانية بالديار المصرية الى دمشق المحروسة الامير سيف الدين قبجاق المنصوري تايب حسام الدين لاجين بتجديد عمارة الجامع الطولوني بظاهر القاهرة المحروسة وندب لذلك السلطنة بدمشق المحروسة عن الملك المنصور حسام الدين لاجين ونزل بدار السعادة على الامير علم الدين سنجر الدواداري وافرد لعمارته من خالص ماله عشرين الف دينار عينا عادة نواب دمشق واخبر برخص الاسعار بالديار المصرية بعد ما قدمنا ذكره من الوباء فاهتم الامير علم الدين المشاراليه بعمارته وعمارة اوقافه وابتاع الملك المنصور من بيت المال 25 والغلاء المفرط وان الناس كلهم مستبشرين بسلطنة الملك المنصور حسام الدين لاجين منية اندونه من الاعمال الجيزية ووقفها على المدرسين والمشتغلين وارباب الوظايف بالجامع فرحين بخلع الملك العادل زين الدين كتبغا ورتب فيه درسا لتفسير كتاب الله العزيز ودرسا لحديث سيدنا ونبينا محمد رسول الله صلي25 الله عليه وسلم ودروسا اربعة للفقه على المذاهب الاربعة وجعل لهذه الدروس مدرسا لكل 11) في الاصل : " السلطان طايفة ومعيدين وطلبة ورتب درسا للطب وميعادا للرقايق وشيخأ للسبحة ومكتب سبيل وغير

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ٢٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ٢٢٨