تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 4صفر - ربيع الاول 5286 : (كانون الاول 1246 - كانون الثاني 1297 م.) 227 226 صفر 696ه. ( كانون الاول 1296 م0) الديطان الك المتعر فى اره وصار الذل يرعجون وخيدون في الحلم ويتقصرن الملك المنصور حسام الدين لاجين فانه لما استقر قدمه بالديار المصرية وفعل ما قدمنا شرحه والاقوال مختلفة والناس مجتمعة بظاهر دمشق من باب النصر الى باب القلعة حتى قيل لقد شرع في استفساد الامراء بدمشق وندب لذلك الامير نمس الدين سنقر الاعسر وكان سقط منهم جماعة في الخندق وهلك من كثرة الناس والزحام دون العشرة ولم يزالوا كذلك حبته بالديار المصرية فسار ووصل الى دمشق في رابع عشر صفر الشهر المذكور مختفيا الب نهار ﴿ يوم السبت ﴾ اليوم المذكور فلما كان وقت العصر من هذا اليوم دقت وبات بظاهر دمشق ثلاث ليال وكانت معه كتب للامراء بدمشق من الملك المنصور ابشاير على القلعة واعلن باسم الملك المنصور حسام الدين لاجين حسام الدين لاجين فاوصلها اليهم وطلب الاجوبة عنها فكتبوا اجوبتها وحلف جماعة من وفي ليلة الاحد } الخامس والعشرين من صفر الشهر المذكور قرأ المؤدنون بموادن الامراء بدمشق للملك المنصور ثم توجه الامير شمس الدين 1823ق ] الاعسر في الليل الى امع دمشق وغيره [183 ق ] ﴿ قل ﴾ اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتتع قارا وكان بها جماعة من الامراء مجردين فاجتمع بهم ايضا وحلفهم للملك المنصور واحكم لكمن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شيء قدير الامر معهم وارسل بعض مماليكه الى الديار المصرية يعرف الملك المنصور ما فعله ثم رجع الآية(1) ودعوا للملك المنصور حسام الدين لاجين ودعى له قارى المصحف بجامع دمشق بعد الامير شمس الدين الاعسر الى لد فاقام بها هو وجماعته حفظا للبلاد وصيانة للطرق كل صلاة الصبح من يوم الاحد اليوم المذكور وضربت البشاير على ابواب الامراء واظهروا مه 10 ذلك اتفق ولم يفطن له احد من جماعة الملك العادل زين الدين كتبغا المنصوري فلما كان افرح والسرور بسلطنته وفتحت ابواب دمشق وزينت وفتح الناس حوانيتهم يوم السبت} رابع عشري صفر الشهر المذكور وصل الى دمشق الامير سيف الدين وفي بوم الاحد } اليوم المذكور اجتمع القضاة بدار السعادة وحضر الامراء كجكن وجماعة من الامراء كانوا معه بالرحبة مجردين فلم يدخلوا دمشق بل توجهوا الى و العساكر وحلفوا للملك المنصور وتولى التحليف القاضي شمس الدين ابن غانم بحضور الامير خهة ميدان الحصا واعلن الامير سيف الدين كجكن باسم الملك المنصور حسام الدين سيف الدين اغرلوا نايب السلطنة بدمشق وحلف هو ايضا واظهر السرور بسلطنة الملك لاجين وارسل الى جماعة امراء دمشق والجيوش بها وعرفهم بقدومه ومن معه من الامراء النصور وقال السلطان اعز الله نصره هو الذي عينني لنيابة السلطنة بدمشق واستادي 15 15 وما هم عليه من طاعة الملك المنصور حسام الدين لاجين خفرج اليه الامراء والجيوش كان استصغرني فاشار هو بي فانا نايب السلطان الملك المنصور ثم توجه الامير سيف الدين ال الدمشقية طايفة بعد طايفة فلما علم الملك العادل زين الدين كتبغا بذلك وتحقق انخلال امره اغرلوا والامير سيف الدين جاغان الى الابواب السلطانية بالديار المصرية ﴿ ولما ﴾ بلغ بالكلية وتخاذل الناس عنه وثبات قدم الملك المنصور في السلطنة واتضمام الناس اليه اذعن لامير نمس الدين سنقر الاعسر وهو بلد استقرار الامر بدمشق للملك المنصور حسام الدين الى الطاعة للملك المنصور والدخول فيما دخل الناس فيه وقال للامراء السلطان الملك المنصور اجين توجه الى دمشق ودخلها في ﴿ يوم الخميس ﴾ تاسع عشري صفر بكرة النهار هو خوشداشي وانا في خدمته وطاعته فعند ذلك اجتمع الامير سيف الدين جاغان الحسامي فتلقاه الناس واشعلت الشموع لقدومه نهارا وحضر الاعيان والاكابر الى خدمته وتهنيته 30 20 بالملك [183 و] العادل فقال له انا اجلس في مكان او في بعض القاعات بقلعة دمشق نودي 1843 و] (6) في دمشق من له مظلمة فليحضر الى دار الامير شمس الدين الى ان يكاتب السلطان ويرد جوابه بما يقتضيه رأيه في امري فاعتمد ما يوسم به﴿ فلما﴾ سنقر الاعسر أى الامراء المجتمعين عليه هذا الامر منه تفرقوا عنه واجتمعوا بباب الميدان وحلفوا للملك وفي يوم الجمعة اول شهر ربيع الاول من شهور هذه السنة خطب الخطبا المنصور باجمعهم وكتبوا اليه بذلك وتوجه البريدية بذلك كله الى الملك المنصور بالديار جوامع دمشق للملك المنصور حسام الدين لاجين المصرية ودخل الامير سيف الدين جاغان الى القلعة ورتب من يحفظ الملك العادل بها الى وفي يوم الجمعة ثامن شهر ربيع الاول الشهر المذكور وصل الامير حسام الدين ه 25 ان يرد جواب الملك المنصور في امره ﴿ وغلقت﴾ ابواب دمشق كلها الا باب النصر وباب القلعة الا خوخة فيه وركب عسكر دمشق بالسلاح وسيروا ظاهر دمشق واحاط (1) القرآن الكريم 25،3 (3) في الزاوية اليسرى من اعلى الصفحة بالخط نفسه : 9 رابع عشر* جماعة بالقلعة خوفا ان يخرج الملك العادل منها ويقصد جهة اخرى قبل ورود جواب

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ٢٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ٢٢٧