تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 24 ربيع الاول - ربيع الآخر 695ه : (كانون الثاني - شباط (129م.) ربيع الآخر - جمادى الاولى 695ه: (شباط -آذار 1296 م:) 205 وكان السبب في هربهم من بلادهم ان طرغاي المذكور كان متفقا مع بيدوا بن وانا اليه راجعون وكانوا هؤلاء الارجاس يجلسون مع الامراء بباب القلة في ايام المواكب طرغاي على قتل كيختوا فلما صار الملك الى غازان خافه طرغاي على نفسه ان يقتله بعمه فانفت نفوس الامراء من ذلك [165 ق ا وكرهوه حتى اوجب ذلك خلع الملك العادل كيختوا وكان مقيا بتمانه (1) بين بغداد والموصل وكان اسنبغا مقيا بتمانه(1) بديار كتبغا كما سنذكره ان شاء الله تعالى ولعمري لقد والله اصابوا{ هذا ما كان من بكر فارسل الملك غازان ملك التتار بولاي ومعه تومانا الى ديار بكر عوضا عن اسنبغا امر هؤلاء { واما ما كان من بقية طايفة الاويراتية فان السلطان الملك العادل زين واوصاه بحفظ الطرقات على طرغاي وان يساعد من يندب لقتله ثم جهز الملك غازان اميرا الدين كتبغا كتب الى الامير علم الدين سنجر الدواداري ان يتوجه ببقية الاويراتية الى يسمى قطغوا في ثمانين فارسا للقبض على طرغاي ومن معه من اكابر قبيلة اويرات فاتفق الساحل فينزهم به فتوجه بهم ولما مروا بدمشق انزلهم بالمرج ولم يمكن احدأ منهم من دخول طرغاي ومن معه من الامراء ﴿ وهم ﴾ الوص وككباي وقتلوا قطغوا ومن معه وعبروا المدينة ورسم باخراج الاسواق اليهم للبيع والشراء بالمرج الى الكسوة والصنمين وفعل الفزات الى جهة الشام فتبعهم بولاي بتومانه فقاتلوه وهزموه وقتلوا اكثر من معه ﴿ ولما﴾ ذلك في كل منزلة الى ان وصل بهم الى اراضي عثليث وامتدوا في بلاد الساحل ورسم وردت مطالعات نواب الشام الى الملك العادل زين الدين كتبغا صاحب الديار المصرية السلطان الملك العادل باقامة الامير علم الدين الدواداري معهم الى ان يحضر السلطان الى 10 والبلاد الشامية بوصولهم اهتم بامرهم وكتب الى نايب السلطنة بدمشق ان يتوجه الامير الشام ومات منهم خلق كثير واخذ الامراء اولادهم الشباب للخدمة وكانوا من اجمل الناس 10 علم الدين سنجر الدواداري بجماعته الى الرحبة لتلقيهم فتوجه من دمشق﴿ في غرة﴾ وتزوج الجند وغيرهم من بناتهم ثم انغمس من بقي منهم في العساكر وتفرقوا في الممالك شهر ربيع الاول من شهور هذه السنة ثم توجه بعده الامير شمس الدين سنقر الاعسر لاسلامية ودخلوا في دين الاسلام وبقاياهم في الخدم 1603 و] شاد الدواوين بالشام لتلقيهم ايضا وجهز السلطان كتبغا الامير شمس الدين وفي العشر} الاوسط من شهر ربيع الآخر من شهور هذه السنة قتل بدمشق ق راسنقر المنصوري من الديار المصرية الى دمشق بسبب ذلك فوصل اليها في{ ثاني الحروسة جماعة بالليل في الدروب ومعظم من قتل من حراس الدروب واستمر ذلك عدة 15 عشري شهر ربيع الاول الشهر المذكور ثم اردفه بالامير سيف الدين بهادر الحاج الحلبي ليال وفي كل يوم يوجد قتيل او اثنان ولم يعدم لاحد شيأ مع ذلك ولا سرق منزل 15 الحاجب فاقاما بدمشق الى ان وصل اعيان الاويراتية الى دمشق صحبة الامير شمس الدين فاحترز متولي المدينة في ذلك ووضع ناس في مواضع من البلد وضيق البلد بان احدث سنقر الاعسر وكان وصولهم ﴿ في يوم الاثنين﴾ ثالث عشري شهر ربيع الاول الشهر المذكور ابواب للدروب وبقي يركب طول الليل في جماعة كثيرة ويطوف البلد والامر مع ذلك وعدتهم ماية وثلاثة عشر نفرا والمقدم عليهم طرغاي ومن اكابرهم الوص وككباي متزايد والاقوال مختلفة فلما كان في { العشر [166 و] الاول من جمادى الاولى من فتلقاهم نايب السلطنة بدمشق والامراء واحتفل بقدومهم احتفالا كثيرا ثم توجه بهم الامير هذه السنة قبض على فقير موله فاعترف انه هو الذي قتل الحراس فسمر وبقي يومين شم 20 شمس الدين قراسنقر الى الديار المصرية في ﴿ يوم الاثنين﴾ سابع شهر ربيع الآخر من شنق في اليوم الثالث وسكن الناس واطمأنوا وعادوا الى عادتهم هذه السنة وتوجه بعده الامير سيف الدين الحاج بهادر الحلي الحاجب على خيل البريد الى وفي يوم الخميس سادس عشر جمادى الاولى من شهور هذه السنة بعد وفاق لابواب السلطانية في حادي عشر الشهر المذكور ﴿ ولما﴾ وصلوا الى الابواب السلطانية قاضي القضاة تقي الدين عبد الرحمن بن بنت الاعز قاضي قضاة الشافعية بالديار المصرية كما بقلعة الجبل بمصر المحروسة بالغ السلطان كتبغا في اكرامهم واحسن اليهم واخلع عليهم اهو مذكور في ترجمته ﴿ فوض﴾ الملك العادل زين الدين كتبغا قضاء قضاة الشافعية وامرهم بالطبلخاناة وهم على دين الكفر ويأكلون في شهر رمضان ولا يذبجون الخيل ذبيحة الديار المصرية للشيخ الامام العلامة تقي الدين بقية المجتهدين ابي الفتح محمد بن شيخ 25 ولا نحرأ بل يربطون الفرس ويضربونه على وجهه حتى يموت فيأكلونه بعد ذلك فانا لله الاسلام مجد الدين علي بن وهب بن مطيع القشيري الفقيه الشافعي المذهب المعروف بابن 25 (1) كذا في الاصل في الموضعين . واقرب ما وجدنا اليه : "توماثا" وهي : "قرية قرب د قيق العيد ﴿ في يوم السبت﴾ ثامن عشر جمادى الاولى الشهر المذكور{ ولما تولى برقعيد من بقعاء الموصل" (ياقوت ج 1، ص 895، س24) قاضي القضاة تقي الدين ابن دقيق العيد قضاء القضاة بالديار المصرية فوض نيابته في الحكم

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ٢٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ٢٠٥