تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ صفر 693 ه. (كانون الثاني 1294م0) 183 182 صفر 693ه. ( كانون الثاني 1294 م0) واحوال الناس متوقفة الى ان قتل الشجاعي وطلع الامير زين الدين كتبغا والامراء الى اليهم عني وحضر الى باب الستارة السلطانية وحل سيفه وذهب نحو البرج وتوجه معه الامير ن القلعة ﴿ وامر﴾ الامير زين الدين كتبغا ان ينادى بالامان والاطمان وان يطاف يهاء الدين الاقوش والامير سيف الدين صمغار ليحبسا بالبرج الجواني { وقيل لما عجز ن برأس الشجاعي القاهرة ومصر وظواهرهما فطاف به المشاعلية على رمح واشهروا قتله وجبوا الامير علم الدين الشجاعي وطلب الامان من الامراء ولم يوافقوه طلع اليه وقت العصر عليه القاهرة ومصر والشوارع والازقة والطرقات ﴿ ويقال﴾ ان بعض اهل مصر دفع بعض الامراء من جهة الامير زين الدين كتبغا وفيهم بهاء الدين الاقوش المنصوري وجاء الى المشاعلية جملة فضة حتى اخذ [148 و] (1) منهم الرأس ودخل به الى بيته وضربه .. اليه جماعة من خاصكية الملك الناصر وطلبوه الى عند والدة السلطبان في صورة كانهم يستشيرونه في ما يعمل فمضى معهم وتكاثر عليه المماليك فوتب عليه مملوك من مماليك بالمداس وبعض الناس صفعوا الرأس في الطرقات وفعل الناس ما ارادوا من صفع وضرب وسب وغير ذلك ﴿ يقال ﴾ كان مع المشاعلية برنية لتحصيل ما يجبى من الناس على رأس الاقوش من وراه وجرد سيفه وضربه به ضربة قطع بها يده ثم بادره بضربة اخرى حز ن الشجاعي وان البرنية ملئت ثلاث مرات وكلما ملئت فرغوها واتوا بها لانهم لم يتركوا يها رأسه عن جسده واخذت رأسه في الحالة الراهنة ورفع على سور القلعة حتى رآه الامراء بصر والقاهرة وظاهرهما وضواحيهما حارة ولا زقاق ولا شارع ولا حكر حتى اماكن والعساكر ﴿ وقال﴾ بعض اهل التاريخ دخل على جماعة من الامراء وفيهم الامير التهم والريب والنجاسة حتى مروا به فيه وهم يصيحون هذه رأس الملعون الشجاعي وما0 10 عهاء الدين الاقوش المنصوري وطلبوه الى عند السلطان في صورة انه يستشيره فلما دخل يشبهه من الالفاظ القبيحة فانا لله وانا اليه راجعون ونعوذ بالله من زوال النعم وحلول قال له السلطان يا عمي لأي سبب هذا الذي انتم فيه قال لاجلك قال فدعوني اعمل شيا النقم ﴿ ويقال﴾ لم يتفق مثل ما اتفق للشجاعي لاحد من الناس في وقت من الاوقات تبقوا مطمنين وانا معكم تروح يا امير علم الدين تقعد في مكان بالقلعة وترسل وراء ن وسبب ذلك كراهيتهم للشجاعي لسوء افعاله وظلمه ومصادراته للعالم وتنوعه في المظالم الامراء يطلعوا وبعد ايام نوفق بينكم ونعطيك قلعة بالشام تروح اليها وتستريح منهم وعسفه وجبروتيته ﴿ ولما ﴾ قتل الامير علم الدين الشجاعي وطلع الامير زين الدين كتبغا فقام الامراء الحاضرين وقبضوا على الشجاعي وقيدوه وارسلوه الى مكان يقعد فيه فتوجه فن والامراء الى القلعة كما قدمنا شرحه افرج السلطان الملك الناصر عن الامراء الذين اعتقلوا 15 15 به الامير بهاء الدين الاقوش فلما كان في الطريق قتله وقطع رأسه ويده واخذهما في ذيل ن واعيد لهم اموالهم وكلما اخذ لهم واقطاعاتهم وجددت الايمان للملك الناصر ونايبه الامير قرصيته0(1) ونزل [147 ق ] الى سوق الخيل والبرجية والماليك السلطانية محتاطين بباب نين الدين كتبغا وانزل الملك الناصر من كان بالابراج والطباق من الماليك السلطانية الذين القلعة فقاموا وقالوا لبهاء الدين الاقوش ما هذا معك فقال خبز سخن ارسله السلطان اتهموا بهذه الفتنة فاسكنوا طايفة منهم في مناظر الكبش وطايفة في دار الوزارة وطايفة لامراء ليعلموا ان عندنا الشيء كثير فتركوه ولو علموا ما معه كان اكثر قطعة فيه اذنه ن في مناظر الميدان الصالحي والميدان واعتقل منهم جماعة وكان من خبرهم بعد ذلك ما قزل واعطى الرأس للامراء فاطمأنوا وارسلوا من جهتهم من حلف السلطان والامراءالذين سنذكره ان شاء الله تعالى 3 عنده وقيل لفوا رأس الشجاعي في بقجة وانزلوه الى الامير زين الدين كتبغا وفتحوا 148 ق ]﴿ وفي يوم الخميس تاسع عشري صفر الشهر المذكور فوض السلطان باب القلعة ودقت البشاير وطلع كتبغا والامراء الى القلعة وهم ركاب الى باب القلة الملك الناصر محمد بن الملك المنصور قلاون الوزارة بالديار المصرية للصاحب تاج الدين محمدبن وكان﴾ الشجاعي طويلا تام القامة ابيض اشقر اللحية مهيبا وقورأ وعنده خبرة تامة الامور وفطنة قوية { وقتل الامير علم الدين سنجر الشجاعي في يوم الثلاثاء سابع الصاحب خخر الدين محمد بن الصاحب بهاء الدين علي المعروف بابن حنا ﴿وفوض﴾ وزارة شري صفر الشهر المذكور { وقيل قتل في يوم السبت رابع عشري صفر الشهر المذكور ن الصحبة لابن عمه الصاحب عز الدين ابن الصاحب محيي الدين بن الصاحب بهاء الدين بن ذ حنا وكانا يجلسان جميعا في شباك الوزارة بقلعة الجبل ويوقع الصاحب تاج الدين 25 25 {وقيل غير ذلك { ولم تزل ابواب القاهرة كلها مغلقة غير باب زويلة والاسواق معوقة وفي سلخ صفر الشهر المذكور افرج الملك الناصر محمد عن الامير عز الدين (1) في الاصل : " قرصته * . وفي السلوك (ص 345 و، س5) : "قرظية " ، وفي تاريخ (1) في الزاوية اليسرى من اعلى الصفحة بالخط نفسه : "تاسع" اين اياس (ج 1، ص 131، س 22) : " فوطة*

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ١٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ١٨٢