تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ صفر 693ه. (كانون الثاني 1294 م0) 181 180 صفر 693ه. (كانون الثاني 1294 م0) فلفا رأى الامير زين الدين ذلك راسل السلطان الملك الناصر في طلب الامير علم الدين ونوري السلاح دار ولاجين جركس ومغلطاي المسعودي وكرد الساقي فدخلوا الى الخدمة الشجاعي وقال ان هذا قد انفرد برأيه في القبض على الامراء وبلغنا عنه ما انكرناه السلطانية وقام بقية الامراء للركوب فبينا هم يسيرون نتحت القلعة بالميدان الاسود جاء وبختار حضوره ليحاقق عما نقل عنه فراسل السلطان الشجاعي بذلك فامتنع عن الحضور الامير سيف الدين قنغر وولده جاورجي فاخبرا الامير زين الدين كتبغا ان الامراء الذين فعند ذلك شرع الامير زين الدين كتبغا في حصار القلعة وامر بقطع الماء عنها ولم يزل استدعوا اعتقلوا وان الشجاعي قد دبر الحيلة عليك وعلى الامراء اذا طلعتم الى القلعة العسكر محاصرأ لها ذلك اليوم بكماله فلما اصبح الصباح من اليوم الثاني نزل الامراء ه * ودخلتم الى الخوان ان يقبض عليكم فعرف الامير كتبغا الامراء الذين معه في الموكب الرجية من القلعة على حمية وقاتلوا زين الدين كتبغا ومن معه من العساكر وهزموهم الصورة فتوقفوا عن الطلوع الى القلعة وتوهموا ان الشجاعي اتفق مع الامراء المنصورية وساقوهم الى البير البيضاء وتأخر كتبغا الى ناحية بلبيس ولما بلغ الامير بدر الدين بيسري والامراء البرجية والماليك السلطانية وكان بالموكب الامير [ 145 ق ] سيف الدين برلغي والامير بدر الدين بكتاش امير سلاح وجماعة امراء من بقية عسكر الديار المعرية امير مجلس والامير ركن الدين بيبرس الحاشنكير استاد الدار قال ركن الدين بيبرس وكانوا قد تأخروا عن الركوب في هذا اليوم ما اتفق للامير زين الدين كتبغا ومن معه بينا انا في الموكب وما اشعر الا وضربة دبوس جاءتني في رأسي ولم يزل اثر الضربة في من الكسرة ارادوا نصرهم وركبوا والتقوا الامراء البرجية والمماليك السلطانية فكسروهم 10 10 رأسه وقبض عليه وعلى الامير سيف الدين برلغي وارسلوهما الى ثغر الاسكندرية ولما وردوهم حتى طلعوا بهم قلعة الجبل وانضم اليهم الامير زين الدين 1463ق] كتبغا ومن قبض عليهما حصلت مفاوضة بين الامير علم الدين سنجر البندقداري وقيل بلبان معه من الامراء وجدوا في حصار القلعة وطلع الملك الناصر على البرج الاحمر وتراءى البندقداري وبين الامير زين الدين كتبغا فقال البندقداري لكتبغا في بعض كلامه اين لامراء فتزلوا وقبلوا الارض من مواقفهم وقالوا نحن مماليك السلطان ولم بخلع يدأ عن لاجين احضره فقال له كتبغا ما هو عندي فقال له بلى هو عندك وجرد البندقداري سيفه الطاعة وليس قصدنا الا حفظ نظام الدولة واتفاق الكلمة وازالة اسباب المضار والفساد عن ليضرب به كتبغا فلما رأى بدر الدين بكتوت الازرق وقيل بلبان الازرق مملوك كتبغا ال الملكة { وصار الشجاعي ينل في كل يوم الى الامير كتبغا ومن معه ويناوشهم القتال15 16 ذلك جرد سيفه وعلا البندقداري من وراه وضربه بسيفه حل كتفه ويده ونزل بقية ومعه طايفة من الامراء{ وهم الامير سيف الدين بكتمر السلاح دار وسيف الدين عماليك كتبغا فالقوا البندقداري عن فرسه وذجوه بوسط سوق الخيل وتوجه الاميرزين طفجي وجماعة من المماليك السلطانية ثم فارقه الامراء والماليك فكانوا يتسللون عشرة الدين كتبغا ومن معه من الامراء وهم بدر الذين بيسري وبدر الدين بكتاش عشرة واستمر الحصار سبعة ايام ولما رأت الست والدة الملك الناصر ماهم فيه من شدة اميو سلاح وبدر الدين بكتوت العلاتي وبهاء الدين يعقوبا وسيف الدين نوكيه وعز الدين الحصار وطالت المدة طلعت على سور القلعة وقالت للامراء ايش غرضكم حتى نفعله (1) لكم ايبك الموصلي وسيف الدين الحاج بهادر ونمس الدين اقسنقر كرتيه وسيف الدين بلبان قالوا ما لنا غرض الا القبض على الشجاعي والخماد الفتنة ونحن لو بقي من بيت استادنا بنت 20 20 الحسيني الى الباب المحروق وخرجوا منه ونزلوا بظاهر السور وامروا مماليكهم والزامهم واجنادهم عمياء كنا مماليكها لا سيما ولده الملك الناصر حاضر وفيه كفاية فعند ذلك اتفقت مع ان يلبسوا عددهم وارسل الامير زين الدين كتبغا نقباء الحلقة وطلب المقدمين خضروا الامير حسام الدين لاجين الاتابك وغلقوا باب القلة الذي بقلعة الجبل وصار الشجاعي بداره اليه وطلب اجناد 1463 و] الحلقة والتترجميعهم والاكراد الشهرزورية فخضروا اليه في القلعة محصورا فلما شاهده اصحابه في هذه الحالة وصار في انحس تقويم تفرقوا عنه وركبوا معه ولما بلغ الامير علم الدين الشجاعي قتل البندقداري واجتماع الامراء مع الامير ولا فاول وتركوه ونزلوا الى كتبغا وصار جمع الشجاعي الى نقص وكتبغا الى زيادة فلما ين الدين كتبغا ركب وخرج الى باب القلعة وحرك الكوسات واراد بذلك ان يحضر أى الشجاعي حاله انتهت الى هذه الغاية طلب الامان فلم يوافقوا الامراء على ذلك فقال25 25 اليه الامراء واجناد الحلقة وكان من جملة ما دبر من المكايد انه صر الذهب في صرر ان كنت انا الغريم فانا اتوجه الى الحبس طوعا مني وابرأ الى [147 و] الامراء مما نقل اكبار وصغار وراسل المقدمين واجناد الحلقة ووعدهم بالعطية اذا حضروا اليه وصاركل (1) في الاصل : نفلعه" من حضر اليه اعطاه صرة ذهب على قدره ومع هذا لم يحضر اليه الامن لا منعة عنده

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ١٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ١٨١