تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 170 محرم 693ه. (كانون الاول 1293 م0) محرم 5693. (كانون الاول 1293م0) 171 الدين بيدرا تحتها والامراء محدقون به فتقدمنا وسلمنا عليه فقال له رفيقي الامير ركن يقتل ولا اثم على قاتله والله اعلم ﴿ ولما﴾ انهزم بدر الدين بيدرا ومن معه هرب الامير الدين بيبرس امير جاندار يا خوند هذا الذي فعلته كان بمشورة الامراء فقال نعم انا قتلته حسام الدين لاجين والامير نمس الدين قراسنقر ودخلا القاهرة واختقيا بها ثم ظهرا بعد شورتهم وحضورهم وها همكلهم حاضرون وكان من جملة من معه الامير حسام الدين ذلك وكان من امرهما ما سنذكره ان شاء الله تعالى لاجين والامير نمس الدين قراسنقر والامير بدر الدين بيسري واكثر الامراء سايرين معه ذكر ما اتفق بين الشجاعي والامير كتبغا ومن معه 5 . ثم شرع يعدد مساوىء السلطان الاشرف ومخازيه واستهتاره بالامراء ومماليك ابيه واهماله كان الملك الاشرف عفا الله عنه لما اراد التوجه الى الصيد بجهة البحيرة جعل ه لامور المسلمين ووزارته ابن السلعوس ونفور الامراء منه لمسكه [136 ق] الامير عز الامير علم الدين سنجر الشجاعي نايب السلطنة في حال غيبته فاقام بقلعة الجبل فلما بلغه الدين الافرم وقتله من قتل من الامراء الامير شمس الدين سنقر الاشقر وطقصوا وغيرهما ما اتفق من قتل الملك الاشرف والامير بدر الدين بيدرا امر اصحاب الشواني والحراريق وتأميره من مماليكه جماعة كثيرة وقلة دينه وشربه الخمر في شهر رمضان وفسقه بالمردان والمراكب والمعادي ان ينضموا الى بر مصر المحروسة [137 ق ] وان لا يعدوا باحد وغير ذلك ﴿ قال ثم سألنا هل رأيتم الامير زين الدين كتبغا فقلنا له لا ثم قال له بعض من الجند والعسكر من بر الجيزية الى بر مصر الابمرسومه واحترز على المعادي غاية الاحتراز 1 الامراء ياخوند هل كان عنده علم من هذه القضية التي وقعت فقال نعم وهو اول من هذا ﴾ ما كان من الامير علم الدين الشجاعي نايب الغيبة بقلمة الجبل{ واما ما90 اشار بها فلما كان في اليوم الثاني اذا نحن بالامير زين الدين كتبغا قد جاء في طلب كبير كان من الامير زين الدين كتبغا ومن معه من الامراء الذين قتلوا بدر الدين بيدرا فانهم فيه من المماليك السلطانية نحو الفي فارس وجماعة من العسكر والحلقة والامير حسام الدين لما قتلوه وهزموا اصحابه توجهوا قاصدين القاهرة فلما وصلوا الى ساحل الجيزة لم يچدوا استاد الدار فالتقوه بالطرانة يوم الاحد اول النهار حادي عشر شهر الله المحرم{ وقيل مراكب تعدي بهم ولا شيء من الشواني والحراريق السلطاتية وغيرها ولا تمكنوا من يوم الاحد ثالث عشر المحرم ﴿ وقيل ﴾ التقوه يوم الثلاثاء خامس عشر المحرم الشهر المذكور تعدية البحر بوجه من الوجوه خينيذ امر الامير زين الدين كتبغا من معه من الامراء وهم ه1 فلما التقى الجمعان اطلق الامير بيدرا الامير بدر الدين بيسري والامير سيف الدين بكتمر الامير حسام الدين لاجين استاد الدار والامير ركن الدين بيبرس الجاشنكير والامير سيف 15 ال السلاح دار وكان قد قبض عليهما كما قدمنا شرحه فزعم انه اذا اطلقهما يكونا عونا له الدين برلغي والامراء الخاصكية وهم الامير سيف الدين طغجي والامير عز الدين طقطاي فكانا عونا عليه وكان الامير زين الدين كتبغا قد رتب جماعة لرمي النشاب على بيدرا والامير سيف الدين قطبيه وغيرهم من الماليك السلطانية بالاقامة في بر الجيزية الى ان واصحابه اذا التقوا فلما التقوا تقدم الامير كتبغا ومن معه من الامراء وحملوا على بيدرا يراسلوا الامير علم الدين الشجاعي فتزلوا وضربوا الخيام واقاموا وراسلوا الامير علم الدين حملة منكرة وفوق الامير كتبغا نحو بيدرا سهما وقال له يا بيدرا اين السلطان ثم رماه الشجاعي في طلب المعادي وسألوه التمكين من التعدية الى بر مصر حتى يجتمعوا ويتفقوا 20 بالسهم ورمى جميع من معه [ 137 و] فهرب منه وهرب من كان معه فادركوه وقطعوا على من يقيموه سلطانا عوضا عن الملك الاشرف فلم يمكنهم من ذلك وترددت الرسل 20 يده ثم كتفه قصاصا منه وتشبيها لما فعله بالملك الاشرف في ضربتيه ثم بعد ذلك قطعوا بينهم واخر الامر انهم كلهم اتفقوا على ان تكون السلطنة للملك الناصر ناصر الدين رأسه وتفرق جمعه وكانت الاشارة ان اصحاب الامير كتبغا شدوا مناديلهم من رقابهم مد بن الملك المنصور وكان صغير السن [138و] (1) تسكينا لهذه الامور الواقعة واخمادا الى تحت اباطهم ليعرفوا من غيرهم ثم حمل رأس بيدرا على رمح وبعث به كتبغا الى القاهرة للفتن القايمة ولما وقع الاتفاق على ذلك ارسل الامير علم الدين الشجاعي الحراريق لا وصلت رأس بيدرا الى القاهرة طيف به { قيل لما قتل بدر الدين بيدرا وجد في والمراكب والمعادي الى الامراء ورسم بتعديتهم فعدوا بجملتهم وطلعوا قلعة الجبل 25 جيبه فتيا فيها مكتوب بعد البسملة (1) الشريفة ما تقول السادة الفقهاء في من يشرب الحمر الحروسة وكان ما سنذكره ان شاء الله تعالى في شهر رمضان ويفسق بالمردان ولا يصلي فهل على قاتله ذنب ام لا فكتبوا في الجواب (1) في الاصل :""الجسلمه" (1) في الزاوية اليسرى من اعلى الصفحة بالخط نفسه : "ثامن"

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ١٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ١٧٠