============================================================ 168 محرم 693ه. (كانون الاول 1293 م0) محرم 693ه. (كانون الاول 1293 م0) 169 الثاني والعشرين من صفر من شهور هذه السنة﴿ وكانت﴾ مدة سلطنته ثلاث سنين حلقه ثم صار بقية الامراء مثل قراسنقر واقسنقر الحسامي ونوغيه ومحمد خواجا(1) وطرنطاي الساقي والطنبغا رأس نوبة ومن انضم اليهم من الامراء يحضر اليه ويفعل فيه فعلة ردية وشهرين واربعة ايام{ ولم يخلف الملك الاشرف ولدأ ذكرأ وانما مات عن بنتين واحد بعد واحد واظهروا ما كان في قلوبهم وهذه الحكاية تدل على ان السلطان كان وزوجته اردكين امهما [135 ق ] ابنة الامير سيف الدين نوكيه وورنه معهن اخواه السلطان الملك الناصر محمد بن قلاون ودار مختار الجوهري والى الملك الاشرف تنسب قد انفرد عن مماليكه ولم يكن معه غير شهاب الدين امير شكار الجاكي{ وقيل ان ه الامير بدر الدين بيدرا ومن معه من الامراء لما اجتمعوا على قتل الملك الاشرف توجه القاعة التي بقلعة الجبل المعروفة بالاشرفية والله اعلم ذكر اجتماع الامراء الذين اتفقوا على قتل الملك الاشرف على سلطنة الامير بيدرا السلطان في نفر يسير من مماليكه الخاصكية فانتهز الامير بدر الدين بيدرا الفرصة وحلفهم له ومقتله وركب وصحبته الامير حسام الدين لاجين والامير قراسنقر والامير بهادر رأس نوبة كان الامير زين الدين كتبغا المنصوري وبعض الامراء الخاصكية انفردوا والامير اقسنقر الحسامي والامير نوغيه والامير محمد خواجا والامير طرنطاي الساقي والامير من الملك الاشرف وساروا الى جهة من الجهات ليتصيدوا وكان بالدهليز السلطاني(1) من الطنبغا رأس نوبة ومن انضم اليهم وتوجهوا نحو السلطان وكان بينهم وبينه مخاضة خاضوها الامراء الامير سيف الدين برغلي والاميرركن الدين بيبرس الجاشنكير والامير حسام 10.
10 فلما رآهم الملك الاشرف قال لواحد من مماليكه سوق واكشف خبر هؤلاء فان كان خيرا الدين لاجين استاددار والامير بدر الدين بكتوت العلاني وجماعة من الماليك السلطانية لا فتعالى انت وهم قليل قليل وان كان شرأ سوق انت وخليهم وتعال اخبرني بجالهم فلا لما قتل الامير بدر الدين بيدرا ومن معه من الامراء الملك الاشرف كما قدمنا شرحه ساق المملوك اليهم وكان من جملة من اتفق معهم من الماليك السلطانية{ فحكى لهم تركوه ملقى وعادوا الى الوطاق ونزلوا بالدهليز وتقرر بينهم ان السلطنة تكون للامير ما قال له السلطان وقال ما تجدوا وقت احسن 1353 و] من هذا الوقت ومشى معهم بدر الدين بيدرا وجلس وقام بقية الامراء وقبلوا الارض بين يديه وحلفوا له ان يكونوا قليل قليل فلما قربوا منه ووقعت العين على العين تقدم اليه الامير بدر الدين بيدرا فقالله له لا عليه وحينيذ لقب نفسه بالملك الاوحد﴿ وقيل﴾ الملك المعظم﴿ وقيل﴾ الملك 15 15 السلطان خير يا بيدرا فقال أي ما خير محن فيه واخترط سيفه وضربه فالتقاها بيده فلم القاهر ثم امر بالقبض على الامير بدر الدين بيسري والامير سيف الدين بكتمر تعمل عملا طايلا { وقيل طارت يده بالزخمة فسبه الامير حسام الدين لاجين وضرب السلاح دار امير جاندار وقصد قتلهما فشفع فيهما بعض الامراء فتركهما تحت الاحتياط ثم السلطان بالسيف ضربة هدلت كتفه واخذته السيوف من كل جانب وهبروه حتى صار كب تحت [136 و] الصناجق والامراء بين يديه وساروا قاصدين القاهرة المحروسة اكوم لحم ﴿ وقتل ﴾ السلطان الملك الاشرف صلاح الدين خليل رحمه الله تعالى في يوم وسار الامراء والماليك السلطانية الذين كانوا بالدهليز والوطاق في اثار بيدرا ومن معه السبت عاشر شهر الله المحرم من سنة ثلاث وتسعين وستماية هذه السنة﴿ وقيل﴾ قتل وبلغ الامير زين الدين كتبغا ومن معه مقتل السلطان وما اتفق لبيدرا فلحقوا بالامير20 20 في ثاني عشر المحرم الشهر المذكور ولما قتل بقي ملقى في المكان الذي قتل فيه يومين ثم سيف الدين برغلي ومن معه من الامراء والماليك السلطانية وجدوا في طلب بيدرا ومن جاء الامير عز الدين ايدمر العجمي متولي تروجة واهلها وحملوا الملك الاشرف من الموضع مه حكى الامير سيف الدين ابو بكر بن الجمقدار نايب امير جاندار قال بينا الذي قتل فيه الى تروجة وغسلوه في الحمام وكفنوه وجعلوه في تابوت ووضعوه في بيت انا ورفيقي الامير صارم الدين الفخري والامير ركن الدين بيبرس امير جاندار سايرين ال المال بدار الولاية بتروجة الى ان حضر من القاهرة المحروسة الامير سعد الدين كوجبا عند المساء من يوم السيت بعد ان فارقنا السلطان الاشرف اذا بحن بنجاب سايق فسألنا الناصري فنقله في تابوته الى تربته التي انشأها بظاهر القاهرة المحروسة بالقرب من مشهد عن السلطان وقلنا اين تركته ققال طول الله اعماركم وعظم اجركم فيه فتحيرنا في امرنا وبينا25 25 السيدة نفيسة رضي الله عنها المعروفة بالاشرفية فدفن بها وذلك في سحر يوم الجمعة حن في حبرة من امرء واذا بالصناجق السلطانية قد لاحت فلما قربت منا رأينا الامير بدر (1) في السلوك (ص 240 ق ، س 18) :خراجا 10) في الاصل : "السلطان"