تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ شعبان 690ه. (آب 1291 م.) 123 رمضان 690ه. (ايلول 1291م0) 123 ضياعا وهي قرية الفرح(1) من [97 و] عكا وقرية شفر عمر منها وقرية الحمرا منها ومن السلطان وتوجه به الى باب الجب الامير بدر الدين بيدرا نايب السلطنة بالديار المصرية والامير زين الدين كتبغا وجماعة من اكابر الامراء وأخرج الامير بدر الدين بيسري من ساحل صور قرية طبرره(2) والله اعلم ذكر الافراج عن الامير بيسري ونسبته الى الاشرف الحجب الذي بقلعة الجبل وقرىء عليه هذا الافراج ورسم بكسر قيده واحضر له التشريف في يوم الاربعاء ثامن عشر شعبان المكرم من شهور هذه السنة امر الملك السلطاني فقال بيسري لا يفك القيد من رجلي ولا البس التشريف 983 و] الا بعد ان * الاشرف بالافراج عن الامير بدر الدين بيسري الشمسي الصالحي النجمي كان الملك المنصور اتمثل بين يدي السلطان وصمم على ذلك فاعلم السلطان فرسم بفك قيده وان يحضر الى قد اعتقل الامير بيسري في اوايل دولته وكتب للامير بدر الدين بيسري افراج شريف ين يدي السلطان بملبوسه الذي كان عليه في الجب فكسر قيده واحضر الى بين يدي سلطاني ونسخته بعد البسملة (2) الشريفة﴿ الحمد ﴾ لله على نعمه الكاملة ومراحمه الشاملة السلطان فلما رآه انتصب له قايما وتلقاه واكرمه والبسه التشريف واجلسه الى جانبه وانعم عليه بالاموال والاقمشة وامره لوقته بماية فارس واقطعه اقطاعا وافرأ من جملته منية بني وعواطفه الذي اضحت بها بدور الاسلام بازغة غير افلة ومواهبه التي تجول وتجود وتحيي رميم الامال في يومها بعد رمسها ما مسها في اضيق من اللحود ويقرها بالفضل كل جحود خصيب دربستا بالجوالي والمواريث الحشرية وقربه السلطان لديه وادناه اليه وكان يخلوا به 10 احمده حمدا يعيد سالف النعم ويفيد انف الكرم الذي خص وعم ﴿ونشهد﴾ ان لا ويؤانسه ويبره ويضاعف له الانعام{ حق ان الامير بدر الدين بيسري انتسب الى 10.

الاشرفية وكان فيا مضى من عمره في الايام الظاهرية وغيرها يكتب بيسري الشمسي اله الا الله وحده لا شريك له شهادة نؤدي حقوقها وتجتنب عقوقها{ ونشهد ان محمدا ع بده ورسوله المنعوت بمكارم الاخلاق والموصوف بالعلم والحلم على الاطلاق صلاة لا فصار يكتب بيسري الاشرقي تزال عقودها حسنة الاتساق وسلم تسليا كثيرا﴿ وبعد فان احق من عومل بالجميل وفي يوم الجمعة﴾ رابع شهر رمضان من شهور هذه السنة افرج الملك الاشرف عن وبلغ من مكارم هذه الدولة القاهرة الرجاء والتأميل من اذا ذكرت ابطال الاسلام كان الامير شمس [الدين ] سنقر الاشقر الذي كان تسلطن بالشام وتلقب بالملك العادل وعن الامير حسام الدين لاجين الصغير المنصوري الذي كان نايب السلطنة بدمشق المحروسة15 15 اول [97ق] مذكور واذا وصفت الشجعان كان امام صف كل شجاع مشهور واذا تزينت سماء الملك بانجم كان بدرها المنير واذا اجتمع ذوو الاراء على امتثال امر كان والامير ركن الدين بيبرس طقصوا والامير شمس الدين سنقر الطويل من الاعتقال وامرهم خير مشير واذا عدت اوصاف اولي الامر كان اكبر امير مميركم تجملت المواكب بجلوله(4 على عادتهم وامر الملك الاشرف بالقبض على الامير علم الدين سنجر الدواداري فقيض باعلا قدر وتزينت المراتب منه بابها بدر{ وهو المقر الاشرف العالي المولوي الكبيري عليه من دمشق المحروسة وجهزه نايب السلطنة بدمشق الى الابواب السلطانية بمصر وذكر القابه فقال البدري بيسري الشمسي الصالحي النجمي الملكي الاشرفي{ فهو المحروسة مقيد فكان وصوله الى قلعة الجبل [98 ق ] في يوم الحميس { سابع عشر 20 الموصوف بهذه الاوصاف والمدح والمعروف بهذه المكارم والمنح﴿ فلذلك اقتضى شهر رمضان الشهر المذكور حسن الرأي الشريف العالي المولوي السلطاني الملكي الاشرفي الصلاحي لا زالت الكرب وفي هذه السنة ﴾ عزل الملك الاشرف قاضي القضاة تقي الدين عبد الرحمن بن في ايامه تكشف والبدور تكتسى في دولته الغراء شرفا ولا تخسف ان{ يفرج عنه قاضي القضاة تاج الدين عبد الوهاب ابن بنت الاعز الشافعي عن منصب قضاء قضاة في هذه الساعة من غير تأخير ويمثل بين يدي المقام الاعظم السلطاني بلا استيذان نايب ولا الشافعية بالديار المصرية وما معه من الولايات الدينية لامور حقدها عليه في ولاية والده وزير ان شاء الله تعالى { وجعل هذا الافراج في كيس اطلس اصفر وختم عليه بخاتم الملك المنصور ﴿ منها﴾ ان قاضي القضاة تقي الدين رحمه الله تعالى كان في الدولة المنصورية يراعي خاطر الملك الصالح علاء الدين علي بن الملك المنصور ويقدمه على الملك 25 (1) كذا في الاصل ، وفي السلوك (ص 334 ق ، س 8) . وقد تكون : "الفرج" القرية لالشرف ﴿ ومنها﴾ ما كان في نفس الصاحب نمس الدين ابن السلعوس منه { ومنها القريبة من الكابرة (2) غير واضحة في الاصل ، وفي السلوك (ص 33 ق، س9) :"طبرسية"ه دعوة رجل صالح اصابته فلم بتخطه سنذكر سببها ان شاء الله تعالى وغير ذلك {حكى وقد تكون : "طير دبة* (3) في الاصل : "البسلمة * (6) في الاصل : "با يحلوله*

تاريخ الدول والملوك · الجزء ٨ · الصفحة ١٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ٨ · ص ١٢٣