============================================================ ولد تقريا فى سنة ثلاث وخمسين وخميسائة بدمشق قال قاضى الضاة شمس الدين احمد بن خلكان : "اخيرنسى ولده بالقامرة * ان اياه توفى * ف يوم الخميس الثالث والعشرين من شعر رمضان سنة اربم وستمائه . ودن يسن المقطم، وعمره احدى فسين سنة* وسته اشهر واننى ضر بوما * ورأيت بخط بعنى العلماء موافقة فى تاريح الوفة ، لكنه قال : عاش نمان واربعين صية وسب، اشهر واشى عشر يوما * وابه ولد بدمشق .
وستم يد الراء المهملة وسكون السين المهملة وضم الياء المتتساة من فوقها . ومردز * يفتح الهاء وسكون الراء، وضم الدلل وسكون الواو * وبعدما زاى معجمة . وسيوط بضم السين المهملة والياء للمشاة لا ا ا ع ا ال كر الحوادت في سنة خمس وستمائة "21 ى هذه السنة سارت لكرج بجموعها الى ولاية خلاط ، وقصدوا اوجيش ، وملكوها عتوة * واخذوا جميع ما فيها من الاموال والامتعة وسبوا اعلها * واحرفوا وخريوا ، حتى اصبحت حاوية على عروشها وكان الملك الاوحد بن الملك العادل بخلاط * فلم يقدم على الكرج (211) انظر المصدر السابق، ص 74.
312)16 نموز1204م -5 تموز1209م
============================================================ واعزه بحد الاهتضام . فانه فرق بين ملك تقبل ملوك التتار الارض بين بدي وهو راكب وين ملك كانت التتار تطلب منه حضور الحوم في المشارب وبين ملك تهانته ملوك الاسلام والكفر وتطلب منه الرضى والغفران وملوك تهادى ملوث الكقرتطلب منهم الامن والامان .
وسين ملك تسلم من الكفر البلاد والحصون وسين ملو:، سلموا الكفر من البلاد والقلاع والحرم والاولاد والاموال كل مصون . وكان قد عمرت لهم مساكن باللوق فانزلوها . وفي يوم السبت الثامن من ذى الحجة الشهر المذكور لبسوا الخلع . واتفق ان السلطان نزل في السحر الى ترية حسام الدين ابن بركه خان ووافوه عندباب الجامع الصالحي وشاهدوا (34ق) على باب زويلة رأس كتبغا نوين مقدم عسكر التتار المقتول بعين جالوت وغيره من اكاير التتار المعلقة على علو الباب. فنظم صاحب" كتاب نظم السلوك في تاريخ الخلفاء والملوك" (1) بامليلكا له الحسام المبيد وكريما له الحطاء المفيد لك سيف به الغويي شقي وتوال به الولسي سعيد شاهد الناس منث ياملث الارض امودا لها يلين الحديد شاهدوا منك اذ ركبت من جامع الصالح نصرا يموت الحسود(2) فرووس على الشراريف قتلى ورووس على التراب سجود احيزوا ف التتارفي خلعمناه وكل صنايع وعبد وواوا منهم رووسا على السو بحك الرماح امست تميد هذه قد عصت وهذى اطاعت هكذا هكزا بكون السمود دمت ترفي لك الحياة صعيد1كل يوم لها اليه صصود واقاموا فى الاحسان يتقلبون وكل منهم يقول لما يشاهد من الخير ياليت قوي لمون م 1) في ابن الظاهر (ص87) مايدل ان الشعر لابن عبد الظاهر نفسه 2) كذا في الاصل وقد اسقطت كلمة " جامع" في ابن عبد الظاهر87) لاستقامة الوزن راجع ملحوظة2 ص ابن عبد الظاهر (ص87) .