تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ لما كانت هذه الستة * راسل السلطان الملك العادل - صاحبالديار المصرية والبلاد الشامية والشرقية-قطب الدين - صاحب سنجار واستماله حطب قطب الدين للملك العادل ومال اليه * فعطم دنك على السلطسا ور الدين - صاحب الموصل - وصار ان نصييل فى ساع شعبا من هذ السته * وهي لقطب الدين - صاحب سجار -نتارلها ومك المدينة وفاؤل القلمة عدة ايام، وبينما مو يصرما * اذ ورد عليه خبر، بان ظفر الدين كوكبرى بن زينالدين كوحك(14) - صاحب ازيل-، قد صد اعمال الموجل فيهب بيتوىوه1) واحرق غلاتها . قلما يلغه ذلك سار الى الموصل على عزم قصد اريل 4167" ووصل ألى يلد173)، وعاد ظير الدين الى بلاده * وتحقق نور الدين * ان الذى بلغه * لم يان على (414 راجع چ1 من المجلد الرايع - باريخ ابن الفرات - تحقيق الدكتور الشماعم (15) كدا فى الاصل : مسوى . ونينوى ومى فرية يونس بن متى (ع) بالموصل * (ياقوت : معجماليلدان* ب4. ص840) (19) اريل : قلعة حصينة ، ومدينة كبيرة فى فضاء من الارض واسع سيط *ولقلعتها خندق عميق * ومى فى طرف من المدينة ، وسور المدينة يمقطع هى تصعها وهى على قل من التراب عظيم وفسى مده القلمة اسواق ومازل للرعية وجامع * ومى شبيهة بقلعةحلب (ياقوت : معجم البلدان، ج1، ص186) (17) بلد : ومى مواضع كثيرة وامقصود هتا ، مكان يسمى بالعارسي شهرباذ* وربما اطلق عليها بلط ايضا * ومى مدية غديمه على دحلة * فوق الموصل * يينهما سبعة فراسخ، وبينها وين نصيبين ثلاثة وعشرون فرسخا * (ياقوت : معحم البلدان، ح62 ص715)

============================================================ اله تعالى * يا ليتقومي يعلمون بما غفرلي رسي وجعلفي من المكرمين*(1) وكان قد جرى من الامير سيف الدين قليج البغدادى المستنصرى امر:اوجب اعتقال بعد ان كان السلطان اعطاه الافطاعات العظيمة ( له) (2) ولولده. فلما كان في بعضالايام افتكسره السلطان وعلم انه لعظم ذنبه لم يجسر احد من االامراء يشفععند* فيه وان الاسبابانقطعتعنه فاطلقه بغير شفيح وجعله يلعب معه الكرة وشاهد: البغادد* الواصلون على هذء الحاله فدعوا للسلطان وشكروا حلمه والله اعلم.

وفى شعبان من هذ: السنة وصل الى الابواب الشريفه (2 ق) الامير سيف الدين الكرزى والقاضي اصيل الدين خواجا امام رسل السلطان الذين كانا توجها الى الانبرور ملك الفرنج وصحبتهما كتاية . وذكرا انه اهتم بهما اهتماما عظيم واحضرهما ساعة الومولقبل ان يستريتا . وان الانبرور تجمل لهما تجملا عظيما . وعرضت عليه الهدية فاعجبته الزرافة اعجابا عظيما وشاهد التتار المسيرين اليه وقرى عليه كتاب السلطان وهويردده ويتفهمه وجهر رسولا وهديه تحض صحبة رسله فيما بعد . ولما وصل رسل السلطاق المذكورون كان في جملته فران من البحريه امر السلطان بتاديبهما لانه بلغه سؤاعتمادهما. وسيرهما الى قلعة الجزيرة بروضه مصر المحروسة يعملان فيهاء وصل ايضا الى الايواب الشريفه الامير شرف الدين الجاكي والشريف عماد الدين البهاشي من عند صاحب الروم السلطان عزالدين كيكاو سبن كيخسرو وصحبتهما الامير ناصر الدين نصر الله بن كرج رسلان امير صاحب والصدر صدر الدين الاخلاطي رسولان منه ومعهما كتايان الى السلطان الملك الظاهر يتثرل فيه تنزلا عظيما ) سورة بس (36) رقم 25 و26 .

2) ابن عبد الظاهر ( صء5)

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ٣