تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وفى سابع عشر شهر ربيع الاول ، هجم اين لاون انطاكية ، ودك انه راسل اعلها ، وصسوا له قمليكها له * فسار اليها بفتة ، فام يشعر الايرنس - صاحب انطاكية - الا وابن لاون على بابها ، فارتاع لدلك وقايله صاعة ، ثم هجمها ابن لاون واستولى عليها ، قالتجأدء1) الايرنس الى القلعة * فاعتصم بها، ونادى فيها بشحار الملك الغظاهر صاحب حلي وصل الخبر بدلك الى الملك الظاهر على جاح طأر ، فخرج الملكالظاهر من حلب بالصاكر وقصد جهة انطاكية * وبلع دلك اين لاون ، فكر راجعا الى بلاده * وتزل الملك الظامر بحارم * فلما رجع اين لاون ، عاد الملك الظاهر الى حلب * والله اعلم1170) كر ايقاع الملك الاشرف بعسكر الموصل كلن الملك قطب الدين محمدن الملك عماد الدين زنكى - صاحب نجار -(12) بينه وبين السلطا نور الدين ارسلان شاه بن مسعود بن مودود بنعمادالدين زنكى اتابكصاحب الموصل - وحشة ، ثم اتعقا(13 بعد ذلك كما قدمتا شرحه (10) كرا فى الاصل : فالمى م (11) ذكر هذا الحبر وبايحاز الملك المؤيد ايو الفدا في كتايه المختصر في احر البشر پ3، ص 105 ط. الحسينية المصرية (12) مدينة مشهورة ، من نواحى الجريرة ، بينها وبن الموصل ثلاثبة ايام * وهى فى لحف جبل عال وفى تسميتها اراء كثيرة. (ياقوت عجم البلدان ، ج3، ص158) (13) كذا فى الاصل : انعما

============================================================ كر تحليف الناس لولد الملسسك الظاهر بولاية العهد باشر السلطان الملك الظاهر ركن الدين بيبرس الصالحي عرضالعساكر بنفسه وحلفالناسلولي العهد الماك السعيد ناصرالدين خاقان بركه خان. فحلف الناس بامال منبسطه وطاعة غير مشترطة وعهود بالوفا مفتبطه واتم الله نعمته عليه كما اتمها على ابويه من قبل . وسيرت تسخ الايمان الى القلاع فحلف الناس جميعه والله اعلم.

ذكر وصول الحاكم بامر الله العباسى الى مصر لما كسر التتار الخليفة المستنصر بالله واصحابه ورجع الحاكم بامر الله ومن معه كما قدمنا شرحه وصل الحاكم بامرالله الى دمشق المحروسة ود خلها يوم الا حد اني عشريصفرمن هذه السنة . تم (2 و) سافرمن دمشق الى مصرفي يوم الخميسسادسعشرى صفر الشهر المذكور فوصل الى الفاعرة المتروسة في السايح والعشرين من شهر ربيع الاول من هذه السنة . واحتفل السلطان الماك الظاه ركن الدين بيبرسالصالحي للقايه وانزله في البرج داخل القله بقلعة الجبل المحروسة ورتبله ما يحتاج اليه . وكان ما سنذكره ان شاء الله تعالى .

وقال صاحب" كتاب نظم السلوك في تواريخ الخلفاء والملوك* : فى نصف شهر رجبالفرد من هذ الستة وردت جماعة من البغادده مماليك الخليفة الذين كاتوا اخروا في بلاد الحراق بعد قتل الخليفة ومقدمهم الامير سيف الدين سلار. فالتقاهم السلطان بالاحسان واعطى الامير سيف الدين سلار خمسين فارسا في الشام نصف (1) مدينة نابلس. تم غيره له واعطاه ضبلخاناه بعصر: فلما شاهد احسان السللان كتب الى من تأخر من خشداشيته والى اصحابه من خفاجه يعلمهم بالحال كما قال ) لعل المقصود (ونصف)

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ٢