============================================================ ، والملك العادل مقالهم (73)، والرسل مترددة يه وبيهم في الصلح واحر الامر امه تقررت بيه وبينهم الهدية مدة افقوا عليها . وشرطوا كول يافا لهم(74)ه واستزلوء عن منصفات لسد(75) والرملتلة7) * فاجابهم الى دلك ، وعقدت الهدنة يينه وبينهم ، واللهاعلم ذكر وحيل الملك العادل الى الديار المصرية لما تقرر امر الهدنة بين العرنج ولملك العادل * كما قدما شرحه وحل السلطان الملك العادل الى الديار المصرية، بالعساكر المصرية وتفرقت باقى(77) العساكر الاسلامية الى اساكها . ووصل الماك احادل الى القاهرة المحروسة * وامتقر بدار الوزارة * وولده الملك اكامل قيم يقلعة الجبل (78) المحروسة . واخذ الملك العادل فى قرتيب الديار (73) كذا هي الاصل : معاملهم والرسل 000 الحح (74) كدا فى الاصل باقالهم000 الخ (75) لد : بالضم والتشديد. قرية قرب بيت اقدس من تواحى فلسطين (ياقوت : معحم البلدان، ج64 ص354) (76) الرملة : مدينه عطيمة بفلسطين ، بينها ويين البيت المقدس ثمابية عشر ميلا. (ياقوت : معجم البلدان* ج 2، ص 817) (77) كذا فى الاصل : يعرمت مامسه000 الح (78) قلعة الجبل : تقع على قطعة من الجبل ، وهى تتصل جل المقطم وتشرف على القاهرة ومصر واليل والقرافة . فتصير القمرة فى الجهة البحرية منها ، ومديية مصر والقرافة الكبرى وبركة الحبش فى الجهة القبلية الغريية ، والنيل الاعظم فى غربيها وحبل المقطم من ورائها فى الجهة الشرقية . اشأ القلمة السلطان صلاح الدين يوسف -2
============================================================ المحروس وبسطله الى جانب السلطان وذلك بعد ثبوت نسبه الشريف وامر السلطان بعمل شجرة نسبله فعملتها وقراتها بين يديه على الناس" . ورايت بخط صاحبنا الامير صارم الدين محمد ابراهيم الشهير بأبن دقماق ماصيغته : في ثامن محرم عقد مجلسعظم لعقد البيعة للامام الحاكم بأمر الله فأحضر ابو العباس احمد بن الامير محمد بن الحسن بن ابي بكر بن الحسن بي علي القبي (1) ين الحسن بن امير الموءمنين الراشد بالله .
وقيل كان ذلك في يوم الخميس تاسع المحرم الشهر المذكور وحضر الصاحب بهاء الدين ولك* فخر الدين وقاضي القضاة تاج الدين واعيان الامراء وارباب الدولة وقسرى نسب الخليقةعلى قاضي القضاة وشهد به عنده فلما اثبته مد يده فيايعه * . وبعد ذلك اقهل السلطان الملث الظاهر عليه وبايعه على كتابالله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وجهاد اعداء الله واخذ اموال الله بحقها وصرفها ي مستحقها والوفاء بالعهود واقامة الحدود وما يجبعلى الايمه فعله في امور الدين وحراسه (10 ق) المسلمين ، وعند زلك تلقب بالحاكم بامر الله . واقبل على السلطان وقلده امور البلاد والعياد ووكل اليه تدبمر الخلق وجعله قسيمه في القيام بالحق وفوض اليه ساير الامور وعدق به صلاح الجمهور . ثم اخذ الناسعلى اختلاف طبقاتهم في مبايعته فلم عق ملك ولا اميرولا وزيرولا قاضي ولا مشيرولا جندى ولا فقيه الا وبايعه . وتمت هذه البيعة المباركة وحصل الحديث معه في انفاذ الرسل الى الملك بركه فوافق على لك وانفصل العجلس.
1) في النصل غيرواضحة : راجم اليسيوطي " الخلفاء * تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد ، المكتبة التجارية الكبرى، القاهرة، 1954، (ص478) .