============================================================ القرد ماحدث فيها ، من حلانه خليفة وبععن سيرته ووفاه او خلعه، ومن تسلك البلاد والاعاليم من ملوك الاسلام وعيرهم ، وما حدث مسن ولايات بواب وقضاة ووزراء وولاة وعيرهم * وعزل من عزل مهم ومن ققيت به الاحوال * وادكر من وقفت على وفته من الملوك والامراء والفرسان الشعجعان ، والشعراء ورواة الحديث النبوى والقضاة والعلماء والفقهاء والبحاة والشعراء والادباء وبعض اخبارهم وموالدمم ومن لمافف له على تاريخ وفاة * ووقفت على تاريخ مولد * من اول هذا القرن ، السى سبعين سنة منه * ذكرت فيه * ومن لم اقف له على قاريخ مولد او وفاة وله ذكر فيه او مع احد من اهل هذا القرن ، ذكرته فيه واسأل الله اللعلف والتدبير ، فيما جرت به المقادير، وان يلهمنى لتمامه * ويعينى على اختتامه * فانه نعم المسولى ونعم البصير وصلاته وسلامه على رسوله محمد البشير النذير * فائه حسبى ونعم الوكيل0(71) كر الحوادث في سنة احدى وستمائة7" فى هذه السنة تم الصلح بين الملك العادل ، سيف الدين ابى بكر حمد بن والد انلوك نجم الدين ابى الشكر ايوب بن شادى بن مروان الاليوبى - صاحب الديار المصرية والبلادالشامية والشرقية سوبين الفرعح قال علماء التاريح : دخلت هذه السنة والفرنج نازلون على مرج (79) ان هده المقدمة لهذا القرن ، تعد برنامجا وخطة واضحة للمؤرخ سير بموجبها ف تأليف تاريخه 0* وهذا ما ايعه فى المجلد الرابع حوادث عام563*-5-.
(32)29 اب 1204 - 17 اب1205م -25
============================================================ 111 ه (15 ت2 41262 ت2 1263) -1و) ذكر الحوادت فرسنة احدى وستين وستماية زكرالبيعة للامام الحاكم بامرالله احمد العباس ثان خلفاء بنى العباس واول من اقام بها (1) من كنا قدمنا في السنة الماضية ان عسكر التتار التقوا مع الخليفة المستنصر بالله الحباسي وهزموا من معه . وممن نجا من الوقمة الامير احمد بن أبي علي بن علي بن ابي بكربن أمي المومنين المممترشد بالله العباسير. فلما وصل الى القاهره التقاه الملك الظاه ركن الدين بيبرس الصالحي واكرمه وقدمه . وانزله في البرج الكبير داخل القلرة بقلمة الجبل المحروسة . وادرعليه النفقات . وكذلث جميع من معه . ثم ان السلطان امر مل نسبة الامام احمد المذكور الى الني صلى الله عليه وسلم وثبت نسبه على فأضي القضاة تاج الدين ابن بنت الاعز .
فلما كان يوم الخميس ثاني شهر الله المحرم من هذه السنة سنة احدى وستين وستماية خلس السلطان الملك الظاهر ركن الدين بيبرس مجلسا عاما فيه جمجع الناس وجماعة التتار الوافد ين من العراق ورسل السلطان المتوجهون الى الملك بركه الذين جهزهم ليسافروا اليه كما سنذكره ان شاءا لله تعالى . واحضر الامير احمد الحباسي راكبا الى الايوان الكبعر بقلرة الجبل المحروسر وبسطله الى جانب السلطان وقرى شجرة نسبالخليفة بين ديه على الناس . قال القاضي محي الدين ابن عبد الظاهر مولف سيرة الملك الظاهر م اصيفته : حضر الامام الحاكم سلام الله عليه راكبا الى الايوان الكبير بقلمة الجبل ) مقد القأهر.