تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ بالمالقة (482) بمصر ، وكا يوم الاحد بالزيتونة (483). وركب الملك الكامل باكرا جدا الى ابيه الملك العادل * وعرفه أن النصارى، ما هم متفقين على بطركة داود ولا يجوز عندهم تقدمته * الا باتفاق الجمهور سير الملك العادل * وطلب الاساقفة * ليتحقق الامر منهم . فوافتهم الرسل مع القس داود عند زقاق كيسة الحمراء (444) فأحذتالرسل الاساقفة الى السلطان الملك العادل * ودخل القس داود كبيسة الحمراء وبطلت بطركيته فى ذلك الوفت ، وحلا الكرسى بغير بطرك تسحة عشر نة ومائة وستول يوما واله اعلم (هل4) وحج بالناس فى هذه السنة امير الحاج العراقى (486) (482) المعلقه : ومى كنيسة بمدية مصر ، فى خط فصرالشمع علىاسم السيدة وهى جليلة القدر عندمم* (المقريزى : الحطط*ج2 ص 511)0 (443) الاحد الريتوية : يحتفل الاقباط بمصر بهذا العيد، فى الاحد السابسق لعيد القيامة ، ويسمى ايضا احد السعف او الشعابن وهذا الاحتفال هو احياء لذكرى السيد المسيح عليه السلام بدحوله الى اورشليم * واحتقال اعلها به * ومم يحملون صعف النخيل * واغصان المريتون م (4484 كيسة الحمراء : وتعرف بكنيسة بومنا بالحمراء * بخط قاطر السباع فيما بين القاهرة ومصر * واحدنت هذه الكنية فى سنة سبع عشرة ومائة من سمى العجرة ، باذن الوليد بن رفاعة أمير مصر* (المقريزى : الخطط* ج62 ص 517) (485) فصل المقريزى فى خططه، ج2 ص496 -501 فى هذا الموضوع (481) وهو ابن ابى فراس ، نيابة من محمد بن بانوت . (النسجوم الزاهرة* جf ص 213) 8ا

============================================================ وكان القاضي تاج الدين ابن بنت الاعز المذكور متشدد1 في الاوامر الضرورية السلطانية .

واوجبالامر السلطاني اليه ان يستنيبعنه في الاحكام مدرسي المدرسة الصالحية النجميه على المناهب الاربعة اهل السنة والجماعة . فقعل ذلك . وجلس القاضي صدر الدين سليمان الحنفي والقاضي شرف الدين عمر السبكي المالكي والقاضي شمص م الدين محمد بن ابراهيم الحنبلي . كما قدمنا شرحه . واستمر الامرعلى ذلث الى هذ ه الستة وهي سنة ثللث وستين وستماية فجرى للقاضي تاج الدين عبد الوهاببن بنت الاعز بحضور السلطان الملك الظاهر بيبرس المذكور امور اوجبت انه امر باستقلال النواب المذكورين في القضاء . من كل مذهب قاضي فاستقلوا به مضافا للقاضي تاج الدين ابن بنت الاعزكما سنذكره ان شاء الله تعالى .

قال بعض اهل التاريخ : كان الامير جمال الدين ايدغدى العزيزى يكر القاضي تاج الدين ابن بنت الاعز ويحطعليه وبحطمن قدره عند السلطان الملك الظاهر بسببتثبته وتوقفه في القضايا التي لاخيرفيها ولا توافق مذهيه . فاتفق ان السلطان الملك الظاهر جلس يوم الاثنين ثاني عشر ذى الحجة من هذه السنة بدار المدل وقدمت قصقمن بنات الملك الناصر مضمونها ان المماليث اشتروا دار قاضي القضاة بدر الدين السنجارى في حال حياته وان ورثته بعد موته ذكروا انها وفقا أو حبسا . فلما قرئتاخذ الامير جمال الدين ايدغدى المذكور بحطعلى المتحممين وينقصهم . فقال السلطان للقاضي (90 و) تاج الدين : ياقاضي هكذا تكون القضاه .

فقال : يامولانا كل شاة مسلقة بعرقوبها . قال : فكيفالصورة في هذا ؟ اذا ثبت الحبس يعاد الثمن من الورية . قال السلطان . فازا لميكن مع الورثة شيء . قال : رجع الوقف الى اصله ولا يستعاد الثمن . فامتمض السلطان من ذلك ولم يتم الكلام في ذلك حتى تقدم رسول صاحب المدينة المعظمه النبوية على ساكنها سيدنا ونبينا

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ١٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ١٨٠