تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وكان القس داود بن يوحتا ، الممروف بن لقدى من أمل الفيوم (477) ملازما الشيخ نشو الخلاغة، ابا الفتوح بن الميقاط (478) كاتب الجيوش العادلية ويسافر معه ويصلى به . فلما مات هذا البطريك يونفس (479) طلب ايو القتوح من السلطان الملك العادل البطركية لنقس اودا * قاچابه وكتب له توقيما يذلك ، ولم يستاذن الملك الكامل وهو ولى عهده ونائيه فى اليلاد المصرية . وبلع ذلك النصارى من المصريين لم يوافقوا عليه * وجمع شخص يقال له الاسمد بن صدقة كاتب دار التفا بمصر جماهة من النصارى 0000(4440 بمصر، وطلعوا فى اليلة التى وقع راى الشيح ايى الفتوح على تقدمة القس داود فى صبيحتها ومعهم الجموع (441) الى تحت القلعة واستعاثوا الى الملسك الكمل ، وقالوا : هذا الذى يريده ايو العتوح يعمله بطركا بغير امرك، ما يصلح و حن فى شريعتا لا تقدم بطركا ، الا باتعاق الجمهور عليه ، فحرج اليهم أمر من الملك الكامل يطيب قلوبهم * وفسى باكر الهسار ركب القس داود ومعه الاساقفة ومحاكم كتير من النصسارى* ليقدموء (477) العيوم : ولاية غربية بمصر* بيها وبين الفسطاط ارعة ايام ياقوت : محبم اليلدان* ج63 ص933) 478) كذا فى الاصل : ابا القتوح بن المعاط، وذكره المقريزى فى خطعطه : نشو الخليفة بن الميقاط ، كاتب الجيش (479) كذا فى الاصل : سا يوس طلب لو الفتوح 0000 الخ (480) كذا في الاصل : جماعة من الصارى العصادين بمصر (481) في الخلط : ومعهم الشموع الى تحت القلمة.

============================================================ سنة خمسوخمسين وستماية . وقيل انه تولى الوزارة للملك المز . والاظهر انه لم يلها في ايامه . ول يزل في القضاء الى ان عزل في مستهل شهر اوبمعالاخر من هذه السنة سنة خمسوخمس من القاهرة والوجه البحرى.

وولى القاضي بدر الدين السنجارى قضاء القاهره والوجه البحرى . ثم ولى القاضي بدرالدين السنجارى المذكور الوزارة مضافا لقضاء القاهره والوجه القبلي .

ولسى في الوجه القبلي قضاء من جهته . وبقي مع القاضي تاج الدين ابن بنت الاعز مصر خاصة الى ان استدعى القاضي تلج الدين المذكور وخوطب في الوزارةقاجاب الى زلك واستخدم فيها في السادس من شهر رجبمن سنة خمس وميه وصفعن الحل بعص تولى القاضي بدر الدين السنجارى قضاء القضاة بجميع الديار المصرية .

وسارالى مصروحكم بها يوم الاحد نصف شهر رجبالشهر المذكور. وبقي الى ايام السلطان الملك الظاهر ركن الدين بيرس البند قدارى الصالحي فصرف في التاسع مع جمادى الاول من سنة تممع وخمسين وستماية وتولى القاضي تاج الدين ابو محمد عبد الوهاب بن بنت الاعز قصاء القضاة بالديار المصرية . ولم يزل الى سلخ شوال من هذه السنة فصرفعن قضاء مصر والوجه القبلي .

تولىالقاضي برهان الدين السنجارى قضاء مصروالوجه القبلي . فلم يزل الى الثالث من شهر رمضان من سنة ضتين وستماية فمزل . واعيدت مصر والوجه القبلي مضافا للقاهرة للقاضي تاج الدين عبد الوهاب بن بنت (89ق) الاعز

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ١٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ١٧٩