============================================================ ابني الملك المنصور - صاحي حماة -454 وهو شقيق الملك المظهر وفيها خرج أصطول من الفرنج - لمن الله من مضى منهم ، وحذل من يقى فيهم - الى الديار المصرية * فدخلوا الى النيل من جهة رشيد ووصلوا الى فوة(59) واقاموا خمسة ايام يسبون وينهبون ، وعساكر مصر مقايلهم * ليس لهم وصول اليهم ، لانه لم يكن هناك اصطول و فيها كانت واقعة الامير بهاء الدين قراقوش المظفرى فى الضرب ع 00م(م)المفلفرى * وقبض عليه ، وسيره الى ابن عبد المؤمن صاحب الغري وفيهسا كانت زلزلةعظيمة عمت اكثر البلادممصر والشام والجزيرة (58) حماة : مدينة كبيرة عغليمة م كثيرة الخيرات ، واسسعة حفلة الاسواق * يحيط بها سوءء محكم ، وبفظامر السور حاضر كبير حدا يه أسواق كثيرة وجامع مفرد مشرف على بهرها المعروف بالعاصى وفي طرف المدينة قلعة عظيمة. (ياقوت:معحم البلدان* ج62 ص330) (59) فقوة : بليدة على شاطيء اليل ، من نواحى مصر، قرب رشيد ينها وبين البحر نحو خمسة أو ستة فراسخ يافوت : معجم البلدان، ج3، ص924) (60) كذا في الاصل : مع نوانه المظقرى000الخ
============================================================ صفد والشقيفنال الشيخ ابن عبد السلام منه على المنبروترك الدعاء له فعزله عن الخطابة وحبسه ثم الطلقه فنزح الى مصرفلما (8ق) قدمها تلقاه المدك الصالح نج الدين ايوب صاحب الديار الصرية وبالغ في احترامه واتفق موت قاضي القضاة شرفالدين ابن عين الدولة فولى قاضي القضاة بدرالدين السنجارى قضاء القاهرة والوجه البحرى ولي عزالدين ابن عبد السلل قضاء مصروالوجه القبلي معخطابة جامع مصر ثم ان بعض لمان وزير الملك الصالح وهو معين الدين الشيخ بنا بنيانا على سطح مسجد بصروجصل في طبلخانا" معين الدين فأنكر قاضي القضاة عزالد ين ذلك ومضى لجماعته وهدم البنيان وعلم ان السلطان والوزير يغضبان فاشهد عليه باسقاطعد الة الوزير وعزل نفسه عن القضاء فصظم ذلك على السلطان المدك الصالح وقيل له اعزله عن الخلطابة والاشنع عليك علي المنبر كما فمل في دمشق فعزله فأقام بيته يشغل النامروفيه يقول الشيمخ جمال الدين ابوالحسين الجزا......
ارعبد المزيزفي الحكم سيرا لم يسره سوى ابن عبد العزي حامه بدل بسيط شامل للوريولوعل وج وكان قاضي القضاة عزالدين ابن عبد السلام رحمه الله تعالى مع شدته حسن المحاضرة بالنادرة والشمر. ويقال انه لما حصربهمه الملك الناهررلن الدين بمبرسالصالحي قال له . يا ركن الدين انا اعرفك معلوك البند قدار فما بايمه حتى جاء من شهد له بالخيع عن رقه الى الملك الصالح نجم الدين ايوب وعتقه . ولد في سنة سبع اوثمان وسبمين وخمسماية . ولما مرضمرضرموته قهل له ان السلطان الملك النااهر يقول لكعين مناصه لمن تريد من اولادك فقال ما فههم من يصلح . وهذه المدرسة الصالحهة تصلح للقاضي تاج الدين ففوضت اليه بعده . وتوفى في بوم الاحد عاشر (9 و) جمادى الاول من هذه السنة سنة سشين وشهد الملاك النااهر جنازته والخلابق .