تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ابي القاسم اسمايميل بن احمد بن السسر فدى . وقرأ بها الادب والطب ديرع فى الطب . وله فيه كتاب مشهور * وسكن الموصل ، وحدث بهاء ولدف الثالك والعشري من ذي القعدة * سنة خمس شسرة وخمسعلاة ببغداد * وتوفى فى للة التالث هفر مون المحرم سنة عشمر وستمائة بالموصل * ودن بها من الغد بمقيرة المعفا بن عمران . وهبل فتالهاء والباء الموحدة اسفوحة ، وبعده لام والله اعلم على من أسعد بن عبد العزيز بن حمزة الرفوقى الموصلى مولدا ووقاة * يكنى ابا احمد العخطيب * حدث بشيء من شعره * وتولى فضاه قرقا (391).

وفى فى سنتة عشر وستمائة بالموصل * وقرقا بين القافين راممهملةم على بن محمد بن على الحضرمى الاندلى الاشبيلى* يكى اابا الحسن ، ويعرف باين خروف التحوى * عثرج على ابى طامرالنحوى الاندلسى المعروف بالجدب .. وكان اين خروف فضلا فى علم العرية وله * فيها مصنفات * شهدت بفضله وسحة علمه . شرح كتاب سيبويه شرحاچيدا * وشرح ايفا كتاب الجمل لابى القاسم الزحاجى ، وماقصر فه وابن خروف النحوى هذا* غير ابن خروف الشاعر . توفى ابسن اخروف النحوى فى سنة عشر وستمائة هذه السنة. خروف بفتبح الخاء (341) لم أعثر على تحديد لهذا المكان م

============================================================ وكان للشيخ الصالح علي المجنون كرامات معروفة ، فجرت منه نكته غريبه في هذه الغزاة وهي انا كنا قدمنا ان الشيخ علي المجنون وجماعة من الصالحين حضووا هذه الغزاة . فلما كان في يوم الفتح قبل ان يعلم احد حديث الفتح ركب الشيخ علي وحصل له حال فساق الىان وقفعلى حافة الخنفق . وازبد وغابذهنه وصار ل ل ا ا الت انشيخ على راس فرسه ورجع الى باب السرب وقع سور الباشورة وشاهد الناس هذ االحالة والكرامة . ومن كرامات هذا الشيخ علي ماحكيعن ابع صبره قال : كنت اخدم صاحب ماردين فحضر هذا الشيخ على العجنون اليه وشفعفي تركمان حبسهم المذكور فلم يقبل شفاعته فيهم . فأعاد السوءال فأنكرعليه صاحب ماردين دخوله في هذه القضيه . ذحصل للشيخ حال وقال والده لارمين حجارة هذه القلمه على رأسه . فأرسل الله تعالى سحابة. وكان الوقت صفا واستلت على القلمه واسودت حتى اظلم الوقت وامطرت حجارة فتطارح صاحب ماردين على رجليه حتى رض واقلمت (22و) السحابة . ولما قدر الله وقوع الباشورة في الساعة الرابعة من نهار الخميس طلع المسلمون اليها تمليقا . وما احس الفرنج بالمسلمين الا وقد خالطوهم منكابباب .

ورفعت الاعلام الاسلامية على الباشورة . وحفت بها المقاتله . وطرحت النيران في ابوابها واعطى السلطان سنجقه الامير شمس الدين سنقر الرومي. وامره ان يوممن الفرنج به من القتل عندما طلبوا الامان . قلما اراد الفرنج بطلوا القتال وسلم السنجق لامحرعلم الد ين سنجر المسرورى الحاجبالمحروف بالخياطودليتله الحبال من قله ارسوففربطها في وسطه والسنجق معه . ونشله الفرنج الى القلعه . فأخذ يوفهم واحضروا في الحبال والامراء صفوف والاسارى بومى بهم السوف .

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ١٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ١٤٣