============================================================ وستمائة هده السة بدمشق * ودفن من الغد بمشهد القدم * طامردمشق رحمه الله تعالى اصسماعيل بن ابى الحسن على بن ابي عبدالله الحسسين اليفدادى الازجى المامونى ، يكنى ايا محمد ويعرف بغلام اين المنى (387) سمع من شيخهابى العت تصر بن فتيان بن المى ومن ابى محمد لاحق على ومن شمدة وغيرمم . وحدث وفقه على مدحب الامام احمد بن حخيل (رض) ، على شيخه ايى العت نصر بن فيان ين المنى (ه3) .
ودرس بعد شيخه ف مسجده بالمأموتية . وكابت له حلمه بحامع القصر لمناطرة * وكنت له معرفة حستة بالعقه والجدل والحلاف ، وصف اليقه وغير ذلك ولسد فى صفر سنة قسع واربين وخمسمائة ، وتوفى فميالتامن ه عمر رييع الاخر * سنة عشر وستمالة ببغداد هذه السنة ، ودفن من ومه فساره * تم نقل بمد دلك الى باب حرب * والله اعلمم اصسماعيل بن القاضى الاجل الاكرم ايى محمد عبد الجبار بن القاصى الاجل انى الحجاج يوسف بن عبد الجبار شبل بن على الحداى الصرينى * المقدسى الاصل، المصرى المولد والدار * الحلبى الوفاة كنى ابا الطامر * ويلقب علم الدين . سمع الحديث بالاسكندرية من السلفى * وحدث بدمشق * وقرأالادب على ابن برى ، وصحب شيخ (347) فى الاصل ابن المن وبكره العماد الحنبلى والذهيى فى العبر بثلام اين المنى م فهم) كدا فى الاصل : تصر بن فتيان بن امن م
============================================================ قال : رايت (70 ق) السلطان في هذا النهار رمى ثلاثماية سهم نشابا . وقد قال صلى الله عليه وسلم : الا ان القوة الرمي. وقال صلى الله عليه وسلم : من رمى بسهم في سبيل الله كان كعتق رقيه . وقال صلى الله عليه وسلم : ازا....
.. (1) فارموهم بالنبل ولا تسلوا السيوف حتى يفشوكم واتفق ان السلطان حضرالى السربوبحد في راسه خلف طاقة يرمي فيها فخرجت جماعة من الفرنج الفرسان ومعهم الرماح بالخطاطيف فلم يشعر الا وهم على باب السرب. فقام وقاتلهم بدا بيد . وكان عه الامير شمس الدين سنقر الرومي والامير بدر الدين بيسرى الشمسي والامير در الدين الختندار وغيره. وصار سنقرالرومي يناوله الحجارة فقتل بها فارسين. وقطع الامير حسام الدين الدوادار احد الخطاطيف بسيفه وجرح في عضده ورجع الفرنج على اسواء حال. وكان السلطان يطوف بين عساكره في الحصار بمفرده ولا يجسر احد ينظر اليه ولا يشير باصبعه وحخر العباد والزهاد والفقهاء والفقراء الى هذ الغزاة المباركة التي ملاءت الارض بالعساكر واصناف العالم. ولم يتبمها خمر ولا شيء من الفواحس يل النساء الصالحات تسقين الماء في وسطالقتال ويجرون في العجانيق واطلق السلطان لجماعة من الصالسين الرواتب مثل الشيخ على المجنون والشيخ الياس من الاغنام والحوائج. واطلق للشيخ على البكا جملة من المال وما سمع ان احدا من خواصه اشتغل عن الجهاد في توبته بشغله ولا سير امرغلمانه في نوبته .
واستراح هو الا الناس "سوا"* في هذه الامور ولازم السلطان تفقد المجانيق بنفسه في كل وقت وعمل كرمون آغا منجنيقا بسبعة سهام مرا سرا" حسنا . واحضرمن دمشق مجانيق وكانت المفاردة في العقابتحملها (21 و) على الرقاب. واجتهد الامير عز الدين الافرم في امر الحصار الاجتهاد التام ولم يزل ملزم البيتعند المنجنيقات وهو المتصرف فيها. ولما امرتالمنجنيقاتفي هدم الاسوار وفرع من السراباتالقي الى جانبافحصفق من الجهتين وفتحت فيه 1) كلمة غير واضحة