============================================================ وملطك الوعد مذموم وان سحتريداء منجد طولالمطل بالبدر(83*) ادوحة الجود لا عتب على رجل يهزها ومومحتاجالى التمر(384) وفى إيراميم المذكور فى يوم الخميس ، ثالث شهر رييح الاخر سنة عشر وستمائة بالسلامية السلامية بفتح السين المهملة وتشديد اللام [نم) الف وبعد الميهياء مثناة من تحتها * ومى بلدة من اعمال الموصل من العجانب الشرفى عى اسفل الموصل * بينهما مسافة يوم ، والله اعلم.(ع38) احمد بن محمد بن الحسن بن مبةالله بن عبدالله بن الحسي الدمشقى مولدا ووفاة* يكنى ابا الفضل ، وينعت بتاج الامناء وبعرفبابن ساكر . سمع الحديث من ابى القاسم نصر احمد بن مقاقل 00 (346) وغيره * كان فقيها شافعى المذهب عدلا * صنف كتاب الانس فى فضلقل القدس * ولد فى الخامسل والعشرين من صفر* منة اثتتين ولويعمين وحمسمائة بدمشق * وتومى في النامن من شهر رجب الفردستة عشر 383) البدر ، بكسر الباء وفتح الدال ، جمع بدرة ، وهى عشرة الافى درهم * عن وفيات الاعيان ، ج1، ص18، حاشية رقم (4) (384) جاء فى الوفيات : وهو محتاج الى الثمر ، وهو الاصح (385) راجع وفيات الاعيان، ج1، ص 14 والبداية والنهاية، ج13 سي066 (384) في الاصل بياص ، وذكر العقاذ النحلبلى فى شذراتالذهب ، ص40 والعبرجه ، ص 33 : وسمع من غخربن احمدين مة تل وابى القاسم بن البن وعمية الصائن والحاظروطائفة -18
============================================================ الناس نفوسهم في النار لاطقائها وسكبت المياه بالزوايا فما افادت شيئا . واشتعل جميع مابالخنلق من الاحطاب وصارت هباء منثورا . وقعت ، الحيلة للفرنج خذلهم الله تعالى .
ولكن احدث الله بعد هذا النصر امورا وهو بأن السلطان تقدم (70و) الى الامير شمس الدين متقر الرومي ومن معه وهم نصف امراء السنجقيه وميمته الامراء البحرية وميمنه الحلقة وميمنه لامراء الحاضرين غير من هو مجرد في البيرة وغيرها بأنه يأخذ اهو والجماعة المذكووون من مكانه في باب السربمن حافات الخندفى من جهة سوره حفرا الى البحر الملح . وتقدم الى الامير سيف الدين قلاون 1لفي بأن يأخذ هو ونحف السنجقيه من جهةالميسرة وبيسرة الحلقه وميسرة البحرية بانهم يحفرون الى آخر الخندق من الجهة الاخوى . وان يحفروا من كل ناحيه من هذه النواحي سريا كون حايط خند ق المدو سائرا له . ويحفرفي هذا الحائطابواب يري الترابمنها وينزل في هذا السرب حى يساوى ارضها بارض الخندق . وطلبعز الدين ايب الفخرى احد اصحابالاتابك واحضر المهند سين وعدفى هذا الامربه . فاستمر العمل في هذه الخنادق والملك الظاهر طائف بنفسه وملازم الخندق بعمل فيه بيده . ويساوى الناس في جر المنجنيقات ورمي التراب ونقل الحجارة .
قال القاضي محي الدين ابن عبد الظاهر موء لفة سيرة الملك الظاهر : فتمست ام الجبان . فلقد رايت السلطان يبذل من نفسه كل مصون ومهون منها مالايهون .
وهو بمفرده ماشفي يده ترس وهوتارة فر السرب وتارة في الابواب التي تفتح وتارة على حافة البحر يرامي مراكب الفرنج ويجرفي المجانيق ويطلع فوق الستاير يرمي من فوقها ويرى كل احد حقه من المباشره والامر بالجهاد وشكر من يجب شكره والخلععلى كل من يفمل فعلا حسنا من ساير الناس . ومعهذا رحم الله الامه بسلامته ومن عليهم بوقايته . قال القاضي محي الدين : حكى لي الامير جمال الدين ابن بهار .