============================================================ كر وفاة من توفى من الاعيان في هذا العام وبعض اخبارهم براهيم بن نصر بن عسكر بن نصر بن عسكر بن نصر بن عسكر البعدادى السلامى وفاةء يكى ابا اسحلق ، ويلقب ظهير الدين ساق النسب هكذا الشيخ تاج الدين على بن انجب بن عبيد الله البغدادى الخازن * الشهير باين الساعى ، فى تأليفه محاس العون واحداق العيون . سمع الحديث ورواء وتفقه بالمدرسة انطامية ببغداد . وكان فقفيها فاصلا شافعى المذهب ، وعلب عليه البطم، ونظمه رائق . وتولى القضاء بالسلامية (377) وطالت مدته بها . وذكره ايو البركات ابن المستوفى فى تاريخ اربل ، وانى عليه ، واورد له مقاطيع عديدة ومكتبات حرت بينهما * وذكره ابن الساعي فى محاسن الفنون واورد من شمر قوله : اذا ما جاوز السبعين عمرى بفمس فمأردفها بفمس تست من الحياة وكيف ابقى وفد بقيت 00000 نفسى(378) (377) السلامية : قرية كبيرة بنواحى الموصل ، على شرقى دجلتها يهما ثمانية فراسح ، للمحدر الى بغداد* مشرفة على شاطى دجلة * وهى من اكبر قرى مدينة الموصل واحسنها وانزهها وبينها وبن الزاب فرسخان . (ياقوت : معجم اليلدان، ج3 ص 113)0 3) كذا فى الاصل : وقد يت الى نداك نفسى
============================================================ اريع وتسعين واربحماية ثم فتحها الناصر صلاح الدين في سنة ثلاث وثمانين وخمسعاية .
مد خلت في بلاد المهادنة بينه وبين الفرنج . ولما اطلق ريد فرانسونزل الساحل ععر قيسارية وارسوف وبقيت في ايدى الفرنج الى ان فتحها الملك الظاهر بيبرسسنة ثلاث وستين وستماية واخربها * . انتهى كلامه .
قت في تاسع وعشرين من جمادى الاول من هذه السنة سنة ثلاث وستين (19ق) رحل السلطان الملك الظاهر ركن الدين بييرس الصالحي من قيسارية ولم لم احد الى اين توجهه . وسار الى ارسوف فتزل بها مستهل جمادى الاخرء من هذه السنة . وامر بنقل الاحااب فصار حولها كالجبال الشاهقة والتلال السامقة .
وما ان اطل الاعداء له يشاهدون قالت لهم الاقدار حصب جهنم انتم لها واردون فصملت منها الستاير وامر بحفر سرا بينخندق المدينة الى خندق القلمة وسقفت بالاخشاب : ولما فر: من السرا بين سلم احدهما للامير شمس الذين سنقر الرومي والامربدر الدين بيسرى والامر بدر الدين الخزندار الظاهرى والامير شمس الدين الذكر الكركي وجماعة الامراء السنجقية وغيرهم . وسلم السرب الاخر للامير سيف الدين قلاون الالفي والاميرعلم الدين الحلبي الكبر والامر سيف الدين كرمون وجماعة من الامراء . وعمل طريق من الخنادق الى القلمة فخرج الفرنج لاحراق الاحطاب فطلبهم الامير سيف الدين قلاون وغيره وقلبعليها المياه بنفسه وبجماعة الامراء وطفيت يلك النار .
ولما تكامل ردم الاحطاب بالخندق تحيل الفرنج بأن نقبوا من داخل القلمه ال ان وصلوا الى تحت الرسم فحرقوا الارض الى الاحطاب وعملوا بتاتي ملاءته ارهانا وسحوتا واوقدوا النيران وعملوا في النقوب المنافخ ولم يعلم المكر بهذه الحيلة الا بعد تمكن النيران . وكان ذلك في الليل فحضر السلطان بنفسه في الليل ورمى