============================================================ ى ومحيا الدعر ازمر مشرفا كطلعته والرمرترموحمائله(371) يشرى لايكار اليلاد فانهسا علىثقة عما قليل تواصله (372) كابى به والجيش خلف لوانبه وقدحجبتشمسالنهارقساطله"373 يملاها عدلا وقسطا كفاحه وتكلوما ارماحه ومقاصلع(37) وحمد منه سيرة ظامرية بها تشمل الاواق طرا شمائله عليه جلال من اييه وجسدهيدل على ان البلاد معاقله ومها فى ظهور الملك الصالح عفا الله عنه: ورنت خليل الله منصبه الذى سما والعجوم الزامرات تطوله احييت بالتطهير سنته وكسم تيعت نيا فى الذى مو قاعله دم ياعاث الدين للحلق رحمة تعمهم كالغيث طبق وابله(هبم) وحج بالناس فى هذه السنة ، امير الحاج العراقى. (376) وخرجت هذه السنة والملك العادل بدمشق المحروسة والملوك الايوبية وقية الملوك على حالهم فى السنة الماصية والله اعلم 341) كذا فى الاصل : ازهرر مشرق - كطلعته والزمر مرهو حمايله (372) كذا فى الاصل : فبشرى لاسكار البلاد00ء الخ (343) كرا فى الاصل : ومد صحت شمس الها يساط (374) كذا فى الاصل : ولكلوءا ارماحه ومعاصله (325) كذا فى الاصل : يعمهم كالغيث طق وامله 27) ومو فراس بن جعفر بن فراس الحلى* حج بلاس فيابة عن امير الحاج العراقى ياقوت. ( تغرى بردى ، النجوم الراهرة جه، ص 302).
============================================================ ف سادس وعشرين جمادى الاول الشهر المذكور توجه السلطان الى جهة عثليث جريد وسير شمس الدين سنقر السلاح دار الظاهرى والاميرعز الدين الحموى والامير شمسالدين سنقر الالفي الخظاهرى الى حيفا فساروا اليها ودخلوا قلمتها فنجا الفرتج أنفسسهم الى المراكب بعد ان قتل منهم واسر واحضرت الاسارى والتروس واخربوا المدينة وقلمتبها واحرقوا ابوابها وجملوها خاوية على عروشها كان لمتفن بالامس وكان اخذها وما اعتمد فيها من قتل واسر واخراب واحراق في يوم واحد وعاد الامراء سالمين . واما (19و) السلطان فانه وصل الى عثليت وامره بشعنها وقطع اشجارها . فقطمت جميمها وخربت ابنيتها في ذلك النهار . وعاد السلطان واذاق الكفار حسروواى حسرة . ولا بد ان يحيد الحيفعليهم كما بدا اول مرة. وثنى العنان عنها وهواليها يعتد . وحول الساعه وهو الى مرماتها يشتد واخرها الى اجل س . ورأى انه تقدم على امرها الذى ليسر بمهم وترك اهلها في حبسمنها وقطع قلوسهم قبل قطعالمسيرة عنها . وعاد الى دهليزه بقيسارية وكمل هدمها. حتى لم يدع لها اثرا . ووصل والسلطان على فيسارية الامير سيف الدبن الزيني وصحبته المنجنيقات المحضره من جهة الفرنج ومن جملتهم احد ابناء الملوك فأعطاهم السلطان الاقطاعات واحسن اليهم . ومرض أيضا جماعة من الامراء فركب السلطان اليهم وعادهم . وهم الامير شمس الدين سنقر الرومسي والامير عزالدين امجر جاند ار والامير سيف الدين الزيني اميرعلم قال القاضي الامام الرئيس الاوحد العالم عزالدين محمد بن علي بن شداد الحلبي في تاليفه " الاعلاق الخطيرة في ذكر امراء الشام والجزيرة" ما صيفته : أرسوفليسلها في الفتوح الممرى ذكر ولا فيما وقفتعليه من الكتبالمولفة في صدر الاسلام . قال : واول ما احاطبه علي من امرها ان الفرنج تسلموها في سنة