============================================================ وحمهافه نعالى وقسال صاحب نظم السلوك * فى تواريخ الخلفاء والملوك : فارق الصاحب صفى الديسن حدمة الملك العادل بدستور منه ، وخرج من الديار المصرية وسار الى آمد واقام بها الى انمات الملك العادل، عادالى مصر ال وفى هذه السنة ، وهى سنة تسع وستمائة م فوض المللك الادل تدبير مصر والنظر فى امورها ومصالحها الى ولده الملك الكامل اصر الدين محمد * ورتب القاصى الاعز فخر الدين بن شكر ناظر الدرلتين وفيها خرج الملك العادل الى الشام * على عزم المسير الى خلاط فانه بلغه ان ولده الملك الاوحد - صاحب خلاط - مات وان احاه الملك الاشرف مظعر الدين ، استولى على مملكة خلاط وعلى ما يهامن الاموال غير امره * فلما وصل الملك العادل خلاط ودخل اليها ، اعتذر اليه ولده الك الاشرق ، انه خاف ان يسبقهاحد من الملوك المجاورين اليهافيملكها قي عذره واستمر فيهام وانعم على ولده الملنك المطفر شهاب الدين غازى بميافارفين واعمالها ال وهذه الصحوادث حميعها لم تكن فى هده السنة ، انمادكرناهام يتظم الحديث على سياقه ولا ينتشر (344) 0 كر ولاية المستعين تونس ، وقتله وولايةخالد ولى أبو يكر هبد الرحمن بن محمد المستعين مسلكة تونس* بعد 344) كذا فى الاصل : لينتظم الحديث على سامه ولا سر 4
============================================================ وس السلطان استدعى من الديار المصرية مايتي الف درهم ومايتي تشريف وجهر معها من دمشق ماية تشريف ودراهم . وسير الجميع الى البيره . وكتبالى عز الدين ايفان بان يحضر اهل القلعة وجميع من بها من امير ومامور وجندى وعامي وصخلععليهم وينفق فيهم المال حى الحراس واريابالغوء (ا) يلبسون الخلع ويخدمون " ثپاب" (1) القلعه . وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم ان رجلا قال : يا رسول الله اىالاعمال افتل؟ قال : من يجاهد بنفسه وما له في سبيل فم رحل في شعب من الشعابيعيد الله . وقال الله تعالى : قل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة اتبفت سبع سنابل في كل سنبلة ماية حبة والله يضاعف لمن يشاء (2)0 ووصل كتاب الامير عز الدين ايفان بانه اعتمد هذا الامر. وسار خبره في البلار (15 و) وتحقق التاس ان السلطان ل يضيع لفم يه عمل عامل وانه ليسعن غلمانه بغافل . وطالبت قلوباعل القلاع بذلك . وقالوا : السلداان يطوى لنجدتنا المراحل وتسبف عساكره الاخبار الى المنازل. ولما وصل الامير جمال الدين المحمدى رسم السلطان بان يكون مقدما على العساكر المصرية والشامية لكيرسنه .
والامير عز الدين ايفان يتحدث في المههات واطلاق الاموال وترتيب امور البلاد فوردتكتبهم بان الخنادق قد تنخفت ولم يبق لهم عايف وسع السلطان ان يحملوا الى القلعة حجارة زلطء وقررعلى صاحب حماه لنفسه خاصة الف زلطه وعلى كل امير من امرائه ماية حجر وكل جندى خمسين زلته .
وكذلك قررعلى جميع الامراء والجند . وقرر عليهم حمل النشاب والاخشاب للمجانيق وجود للعمارة الامير علم الدين والامير سيف الدين بلبان الحبني ووكن الدين الصروى 1) بدون تقطفي الاصل 2) سووة البقرة (2) آية 260.