============================================================ هز الدي كيكاوس ضيق الختاق وسار اخوه السلطال علاء الدين كيقباذ ببن كيخسروا الى انكورية (340)، وهى للسلطان عز الدين كيكاوس ، فملكها . وبلع ذلك السلطان عزالدين ، فسار فى جيوشه (341) حتى خيم على اكورية وجد في جصارها . فاستشفع علاء الدين كيقباذ بالملك الظاهر - صاحب حلب - الى اخيه السلطان عزالدين فى الصلحح بيتهما * فيعث الملك الطاهر الشيخ تقى الدين على بن ابى بكر الهروى هى المعنى . فلم يتم الصلح ولم يزل السلظان عزالدين محاصرا لايكورية حتى فتحها وقبض على اخيه السلطان علاء الدين كيقباذ ، وأعتقله ببعض القسلاع * وخلق حى (342) الامراء الدين كابوا معه ، ورؤوسهم ، واركب كل واحد هم فرسا ، راركب قدامه وخلفه حاطئتين (343) مع كل واحدة منهما علا تصفمه به * وبين يدى كل واحد منهم مناد ينادى : " هذا جراء من حان سلطانه و فى هذه السنة تغير السلطان المليك المعادل الايويى بعلى وزير الصاحب صفى الدين عبدالله بن على بن شكر . ورفع يده من الوزارة، وابقى عليه ماله ، واحرجه الى أمد ، واقلم پها الى ان مات الملك العادلى (340) راجع الحاشية رقم (55) من هذا الكتاب 341) كدا فى الاصل : فسار فى حوسه حتى خيم على انكوريه وجد فى 0000 الخ (342) كدا فى الاصل : وحلق لحا الامرا الدين 00ء الخ (343) دكر ابو الفداء اسماعيل فى كتابه المختصر فى اخبار البشر ،ح6، ص 9 : واركب كل واحد متهم فرسا * واركب قدامه وخلفه حبت وبيد كل مهما محلاق صفعه به0100 المخ ه12
============================================================ المجردين بها بحجر منجنيق . وترك موجوداكيرا وبنتا واحد:تسقحق نحف مرانه.
فرسم ان يكون جميع ميراث ابيها لها لاتشارك فيه لما فعله ابوها في الخدمة . واهتم مارتها وحمل الاقوات اليها . وكتب الى جميع القلاع والولايات بمساعدة هذا الشغر وكتب تذاكر بما يحمل اليها من مصر والشام من اصناف واسلحة وعدد مجانيق وغيرها .
وكلما تحتاجه هذه القلعه ومن فيها عشر سنين . وكتبت الى الامراء انه لايتحسركوا منمكانهم حى بنظفوا جمخ الخندق وينقلوا الحجارة التي ردمت فيه وكتب بذلك الى الملك المنصور صاحب حماه والى جميع الناس . وامر بنقل زلك على اكتافهم وخلهم . فاقاموا كذلك مدة.
ووردت الى السلطان كتبالامراء بها وهم يصفون ما يمتدونه من حمل التراب بنفوسهم ونقل الحجارة. فصادف زلك ان السلطان واقفعلى سور قيسارية وهو(64ق) يهدم بنفسه . وفي يده القطاعة وقد تجرحت يده . فكتب في الجواب: انا بحمد الله تعالى ماتخصصنا ععكم براحة ولا انتم في ضيق ونحن في سحة . ماهنا الا مسن هو مباشر الحروب الليل والنهار وناقل الحجار ومرايط الكفار . وقد تساوينا في هذه الامور . وما ثم ماتضيق به الصدور* .
ووردت كتبالامراء يخبرون بأن النوبه كانت على الاميرعز الدين ايفان والامير فخرالدين الحمصي . والامير بدر الدين الايدمرى وجماعة من البحرية . وكانت خيله في الجانبالشامي ترتمي وهم رجاله يعلمون . فأ حاطت بهم فرقة من التتر المقل لبسين . فاجتمموا ورموهم بالنشاب وانكوهم بالجراحات فولوا منهزممن وسار المسكر خلفهم فوجيد منهم جماعة قد هلكوا من تلك الجراح في الطريق . وفي حران وغيرها وجماعة من كبارهم قتلوا في ذلك اليوم .