تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ابخدادى الدارقزى (392). يكنى ايا عم (313) ويعرف باين طرزد الشيخ المسد المودي ولسد فى فى الحية سة ست عشرة وخمسمائة . وتوفي فى التاسع من شهر رجب الفرد من شهور سنة سبع وستمائة ، هذه السنة بغداد عودفن من الغد بياب حري حمد بن احمد بن محمد بن فدامة الجماعيلى الاصل(0314 الدمشقى الدار والوفاة* يكنى ايا عمر العحنيلى المذهب . توفى فى شهر يم الاخر * من ستة سبع وستمائة هذه الستة بدمشقء (315)0 (314) الدار قزى ، تسبة الى دار المقز وهى محلة كبيرة ببغداد، فى لرف الصحراء * بين اليلد وبينها اليوم ، نحو فرسح * وكل ما حولها قد خرب * وفيها يعمل اليوم الكاغد. (يأقوت : معجم البلدان* ج62 ص 522) (343) ذكره الذميى فسى كتاب العبر، ج5ء ص 24 وجعل الكية ااستص * وكذلك يافوت الحمرى ف مبمه عند حديثه عن هار القز (384) الجماسيلى * نسبة الى جماعيل : بانفتح وتشديد الميم والع وعين وياء ساكتة ولام* قرية فى جبل نابلس من ارض المسطين ياقوت : معجم البلدان* ج2 ء ص 4113.

(315) ذكر الذمبى فى العبر، ج5، ص 25 كما ان ياقوت ذكر اخاه موفق عند ذكر قرية جماعيل 1

============================================================ ف هذه السنة ظهر قتلى في الخليج وفقد جماعة من الناس اتهم بهم معارفهم والتبسالامر فيهم . ودام هذا الحال مدة شهر حتى ظهر ان امرأة حسناه سمى غازية كانت تخرج في زينة فاخره . وتطمع من يراها من الاحداث ومعها امرأة عجوز فازا رأت احدا مال اليها بالنظر وتبعها تمرضت اليه وخاطبته في امرها وقالتله لايمكنها تجتمع باحد الا في متزلها خوفا على نفسها . فمنهم من يحعله الفرضعلى موافقتها فينطلق ممها فازا حصل عندها خرج اليه رجلان فيقتلانه وبأخذا لباسه وما معه . وكانوا على ذلك يتنقلون من مكان الى مكان خوف الشعور بهم . الى ان سكنوا خارج بابالشعرية على الخليج . فاتفق انه كان بالقاهر ماشطه مشهورة فجاءتها المجوز وقالت لها : عندنا امرأة قد زوجناها ونريد منك تد بمر امرها وتزيينها باحسن زينه . ونحن نعطيت مهما احببتي وواعدتها على المسير اليها فحملت الماشطة (56ق) ماتيسر عندها من الحلى والثياب مع جارية لها وخرجت اليهم فد خلت عندهم وانحرفت الجارية . فلما اتصرفت الجارية قتلوها وابطى خبرها على الجارية . فجاءت الى الدار فطليتها فأنكروها . فوشت به ال الوالي بالقاهره. فركبالى الدار وهجمها فوجد فيها الصبية والحجوز فأخذهما وتوعدهما فاقرا على نفسهما وعلى رجلين أخرين . فحبسالنساء فسمع هما احد الرجلين فأتى يتفقدهما فقبضعليه وعوقب حتى افرفدل على رفيقه رجلا في جوارهم له اقمنه يحرق فيها الطوب. فكان يلقي فيها من يقتلوه.

فيحترق ولايعرف به احدا . واظهروا من الدار حفاير معلوءه قتلى فطالموا السلطان بأمرهم . فامر بتسمرهم تحت القلمة فسمروا في يوم واحد وشفععتد السلطان في المراة يحد تسميرها بيومين فأمر باطلاقها ففكت مساميرها واطلقت .

اقامت اياما وماتت. ولما سعروا عمد بحضعوام البلد الى بيتهم فعمره مسجدا والله اعل.

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ١١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ١١٥