تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ كر استيلاء الملك الانشرف على خلاط وبلادها لا توفى الملك الاوحد بن الملك العادل - صاحب خلاط -كمما دمنا شرحه * استقل بملك خلاط وبلادها م اخوه الملك الاشرف مطفر الدين موسى من الملك العادل ، مضاها بلى ما بيده من البلاد الشرقية واتسعت حينيذ مملكته * وبسط العدل فى الباس * واحسن اليهم احسابا * لم يعمدوء ممن كن قبله ، وعظم وفعة في قلوب الناس ، وبعد وعظم امره جدا * ولقب شاهرمن ، لانه لقب كل من ملك خلاط واله اعلم ذكر تعرك الفرنج الى جهة الساحل واجتماعهم بعكا وما وقع بينهم وبين الملك العادل من الصلح، وبنا قلعة الطور، ومسبر العادل الى عصر قال علماء التاريخ - رحمة الله عليهم - فى هذه السة فحرك افمريج لعن الله من مضى منهم * وحدل من يقى منهم- الى جهة الساحل واجتمع منهم بمكا جمع كتير . فخرج الملك العادل من دمشق المحروسة وترددت بيهم المرسل ، حتى تقررت يسعم العدقة مدة معاومة وفى هده السنة ، أمر الملك العادل ولده الملك المعطم - صاحب دمشق - باء قلعة الطور ، وهو حصن عال . فريب من عكا فقوى عزم الملك المعطم على عمارة الطور، فسير القرسج - لمن الله من مشى فهم وخذل من ضى منهم - بعد صلححهم ، الى الفرنج من اهلى البحر رفونهم بسمارة الطور ويهلكون الساحل . فجد الفرنج فى وصولهم من البحر والملك المعظم يجد فى عمارته

============================================================ الخركاه ولا يقلع الانسان عدته الا على الجانب اليسار ولا يترك القوس في القريان ولا يخليه موتورا ولا يحطفي قربانه نشابا ولا ياكل الثلج ولا يفسل ثوبه الا في الارد .

فلما د خلوا اليه وجدوه في خركاة كبيره تسع ماية رجل . وقيل تسع قدر خمسماية نفر ماسوة لباد1 ابش ومستره من داخلها بصننات وخطاى وجواهر ولولو وهو جالسعلى شخت مرخي الرجلين وعلى الكرسي مخدة . فانه كان به وجع النقرس .

والى جانبه الخاتون الكيرى واسمها طفطغاى خاتون . وله امراتان غير هاوهما ججك خاتون وكهار خاتون . وليسله ولد . وصفته خفيفاللحية كبرالوجه في لونه اصفرار علف شعره عند اذنيه وفي اذنه حلقه وبها جوهرة نمينه وعليه قياء خطائي .

عل راسه ساقح وفي وسطه حياصه من ذهب مجوهرة محلق بها صولق بلنارى اخضر. وف رجله خفكيمختاحمر. وليسفي وسطه سيف. وبحياصته قرون ود مموجه مقممه بذهبوعنده خمسون امرا او ستون على كرساى في الخوكاه .

ولما دخلوا اليه وادوا الرسالة اعجبه ذلك واخذ منهم الكتاب واسر وزيره بقراءة الكتابثم نقلهم عن يساره الى يمينه واسندهم الى جانبالخركاه خلف الامراء الذين (52ق) بين يديه . واحضرلهم القمز . وبعده المسل المطبخ .

م احضر لهم لحما وسمكا فلما اكلوا امر ان ينزلوا عند زوجته ججك خاتون . فلما اصبحوا اضافتهم الخاتون في خركاتها ثم انصرفوا آخر ذلث التهار الى المكان الذى لهم وصار يطلبهم في اكثر اوقاته ويسالهم . فسال عن الفيل والزرافة ومصر .

وسالهم عن النيل وقال : سمعت ان عظما لابن آدم معتدا على النيل يعيرون الناسعليه . فقالوا مارأينا هذا4.

تاريخ الدول والملوك · الجزء ١ · الصفحة ١٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الدول والملوكج ١ · ص ١٠٦