تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| مسكينا ، واحشرني في زمرة المساكين ' . قال أصحابنا : ' فقد استعاذ | من الفقر ، وسأل المسكنة ، وقد كان له [

] بعض الكفاية ، فدل على | أن المسكين من له بعض الكفاية ' .

استدلوا بقوله جل جلاله : ^ ( أو مسكينا ذا متربة ( 16 ) ) ^ ، قالوا : | ' وصفه بشدة الحال ، والالتزاق بالتراب من البؤس والفاقة ' ، قلنا : | ' لم يقتصر فيه على اسم المسكين ، حتى قرنه بما دل على شدة | حاجته ' ، ونحن لا ننكر وقوع اسم أحدهما على الآخر بقرينة ، | فاستدلوا بما استدل به أبو عبيد من الحديث ، وما سبق من تفسيره | جواب عنه .

واحتج القتيبي في الفقير بأنه أوسع حالا من المسكين بقول | الشاعر : |

% أما الفقير الذي كانت حلوبته % % وفق العيال فلم يترك له الدهر من سبد %

وقالوا : ' الفقير الذي له حلوبة يحلبها ، وهي قدر قوته ، وقوت | عياله ، والمسكين : لا شيء له ' . |

مختصر خلافيات البيهقي · الجزء ٤ · الصفحة ٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر خلافيات البيهقيج ٤ · ص ٨١