تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| خير : إن تقتل تقتل ذا دم ، وإن تنعم تنعم على شاكر ، وإن كنت تريد | المال فسل ، تعط منه ما شئت ' . وذكر باقي الحديث في تكرير هذا | القول ، وأمر رسول الله [ $ ] بإطلاقه ، ثم إسلامه .

وفي صحيح البخاري عن جبير بن مطعم رضي الله عنه عن | النبي [ $ ] قال لأسرى بدر : ' لو كان مطعم حيا ثم كلمني في هؤلاء | النتنى لخليتهم له ' .

وفي صحيح مسلم عن أنس رضي الله عنه ' أن ثمانين رجلا من | أهل مكة هبطوا على النبي [

| ] وأصحابه من جبال التنعيم عند | صلاة الفجر ، ليقتلوهم ، فأخذهم رسول الله [

] ، فأعتقهم ، فأنزل الله . | جل ثناؤه - : ^ ( وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة ( من | بعد أن أظفركم عليهم ) ) ^ ، إلى آخر الآية .

وفيه أيضا عن عمران ، رضي الله عنه ، قال : ' أسر أصحاب | رسول الله [

| ] رجلا من بني عقيل ، وكانت ثقيف قد أسرت رجلين من | أصحاب النبي [

] ففداه النبي [ $ ] بالرجلين اللذين أسرتهما ثقيف ' . |

مختصر خلافيات البيهقي · الجزء ٤ · الصفحة ٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر خلافيات البيهقيج ٤ · ص ٥٦