قال الله تعالى : ^ ( فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم | فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها ) ^ .
روي عن عائشة رضي الله عنها : ' يوشك أن ينزل عيسى ابن | مريم ، عليه السلام ، إماما مهديا ، وحكما عادلا ، فيقتل الخنزير ، | ويكسر الصليب ، ويضع الجزية ، وتضع الحرب أوزارها ' .
وعن مجاهد قال : ' حتى تضع الحرب اوزارها - يعني نزول | عيسى ، عليه السلام ' . وعنه قال : ' فيسلم كل يهودي ، ونصراني ، | وصاحب ملة ، وتأمن الشاة الذئب ، ولا تقرض فأرة جرابا ' . وتذهب | العداوة من الأشياء كلها ، وذلك ظهور الإسلام على الدين كله .
وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه : ' بعث | رسول الله [
| ] خيلا قبل نجد ، فجاءت برجل من بني حنيفة ، يقال له | ثمامة بن أثال ، فربطوه بسارية من سواري المسجد ، فخرج إليه | رسول الله [
] فقال : ما عندك يا ثمامة ؟ قال : عندي - يا محمد - |