تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فرجع الطحاوي إلى ترجيح رواية ابن عيينة بأن قال : ' يونس بن | يزيد عندكم لا يقارب ابن عيينة ' ، وكان ينبغي له أن ينظر في | تواريخ أهل العلم بالحديث ويبصر مدارج الرواة ومنازلهم في الرواية ، | ثم يلزمهم ما وقف عليه من أقاويلهم لو قال ابن عيينة لا يقارب يونس | في الزهري لكان أقرب إلى أقاويل أهل العلم .

قال عثمان بن سعيد الدارمي رحمه الله : ' سمعت يحيى بن معين | عن أصحاب الزهري ، فذكر مالكا ، ويونس بن يزيد ، ومعمرا ، | وعقيلا ، وغيرهم ، وذكر منازلهم ، قلت : فابن عيينة أحب ، أو معمر ؟ | فقال : معمر ، فقلت له : إن بعض الناس يقولون : سفيان بن عيينة | أثبت الناس في الزهري ، فقال : إنما يقول : من سمع منه ، وأي شيء | كان سفيان ؟ إنما كان غليم يعني أيام الزهري ' .

قال الدارمي : ' سمعت أحمد بن صالح يقول : لا يقدم في | الزهري على يونس أحد ' .

قال أحمد بن صالح : ' سمعت أحاديث يونس عن الزهري ، | فوجدت الحديث الواحد ربما سمعه الزهري مرارا ، وكان الزهري إذا | قدم أيلة نزل على يونس بن يزيد ، وإذا سار إلى المدينة زامله | يونس ' . |

مختصر خلافيات البيهقي · الجزء ٤ · الصفحة ٤٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر خلافيات البيهقيج ٤ · ص ٤٣٧