وهذا يدل على أن عوام أهل العلم من الصحابة ، والتابعين ذهبوا | إلى ما ذهبنا إليه ، وفهموا من الأخبار ما فهمناه من أن الطلاق والعتاق | قبل الملك لا يعمل بعد وقوع الملك ، وأن الذي حمل من خالفنا | الخبر عليه من عدم وقوعه قبل الملك ، ووقوعه بعده لا معنى له ، | فكل أحد يعلم أن الطلاق والعتاق قبل الملك لا يقع ، وإنما قصد [
| ] | بهذا النفي عدم وقوعه بعد الملك ، حتى يفيد الخبر . وبالله التوفيق ، | والله أعلم بالصواب . |
مختصر خلافيات البيهقي · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠٠