والربذة ' ، أخرجه البخاري ومسلم في الصحيح .
وفي صحيح البخاري عن زيد بن أسلم عن أبيه قال : ' سمعت | عمر - رضي الله عنه - واستعمل مولى له على الحمى يقال له : هنى ، | أو هنى ، فقال : ياهنى ، ضم جناحيك عن الناس ، واتق دعوة | المظلوم ؛ فإن دعوة المظلوم مجابة ، أدخل رب الصريمة والغنيمة ، | ودعني من نعم ابن عفان ، وابن عوف ، فإنهما إن تهلك ماشيتهما | يرجعان إلى نخل وزرع ، وإن هذا المسكين إن تهلك ماشيته جاءني | يصيح : يا أمير المؤمنين ، فالماء والكلأ أهون علي من أن أغرم لهم | ذهبا وورقا ، والله إنها لبلادهم التي قاتلوا عليها في الجاهلية ، | وأسلموا عليها في الإسلام ، ولولا ما أحمل عليه من هذه النعم في | سبيل الله ما حميت ( من بلاد المسلمين شيئا ) ، أخرجه البخاري في | الصحيح . |