| منهم الصاع تحت ردائه كل رجل منهم يخبر عن أبيه أو أهل بيته | أن هذا صاع رسول الله [
] فنظرت فإذا هي سواء فعيرته فإذا هو | خمسة أرطال وثلث ينقصان معه يسير فرأيت أمرا قويا ، فقد تركت | قول أبي حنيفة في الصاع وأخذت بقول أهل المدينة ، قال الحسين : | فحججت من عامي ذلك فلقيت مالك بن أنس فسألته عن الصاع ، | فقال : صاعنا هذا صاع رسول الله [
| ] فقلت كم رطل هو ؟ فقال : | إن المكيال لا يرطل هو هذا ، قال الحسين : فلقيت عبد الله بن | زيد بن أسلم فقال : حدثني أبي عن جدي أن هذا صاع عمر | رضي الله عنه ، وفي الصحيحين حديث كعب بن عجرة في قدمه | الحج وقال فيه فأمرني يعني رسول الله [
] أن أصوم ثلاثة أيام أو | أنسك ما تيسر أو فرق من طعام بين ستة مساكين ، ورواه مجاهد | عن ابن أبي ليلى وقال فيه : ' وأطعم فرقا بين ستة مساكين ، | والفرق ثلاثة آصع ' ، ومعهود أن الفرق ستة عشر رطلا . قال أبو | داود : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ' الفرق ستة عشر رطلا | وسمعته يقول : صاع ابن أبي ذئب خمسة أرطال وثلث ، قال فمن |