تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير

قال عيسى بن دينار: اللاواء: الجوع والشدة وتعذر التكسب، وقوله صلى الله عليه وسلم : إلا كنت له شفيعاً أو شهيداً يوم القيامة، يحتمل أن يكون شكاً من ابن عمر رضي الله عنه، ويحتمل أن يكون ذلك من الراوي عنه.

والشفاعة على قسمين عند أهل السنة: الشفاعة في زيادة الدرجات لمن دخل الجنة، وشفاعة في الخروج من النار.

وقوله: أو شهيداً، قال القاضي أبو الوليد رحمه الله: يحتمل أن يريد أنه يشهد له بالمقام الذي فيه الأجر، ويقتضي ذلك أن لشهادته صلى الله عليه وسلم فضلاً في الأجر وإحباطاً للوزر، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم لما أشرف على القتلى يوم أحد: أنا شهيد على هؤلاء.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال.

نزهة الأبصار في فضائل الأنصار · الصفحة ٢٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نزهة الأبصار في فضائل الأنصارص ٢٤٩