340 - ( 2 ) حدثنا محمد بن عبيد الله المنادي قال : حدثنا ابن عبيد الطنافسي ، قال : حدثنا الأعمش ، عن المعرور بن سويد ، عن أبي ذر قال : أتيت رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] وهو في ظل الكعبة ، فلما رآني قد أقبلت قال : ' هم الأخسرون ورب الكعبة ، هم الأخسرون ورب الكعبة ' ، قال : فأخذني غم وجعلت أتنفس ، وقلت : هذا شيء حدث بي ، قلت : من هم فداك أبي وأمي ؟ قال : ' هم الأخسرون إلا من قال في عباد الله هكذا وهكذا - وأوما أبو عبد الله بيده يمينا وشمالا وخلفه - وقليل ما هم ، ما من رجل يموت فيترك غنما أو إبلا أو بقرا لم يؤد زكاتها إلا جاءته اعظم ما تكون وأسمنه ، تطؤه بأظلافها وتنطحه بقرونها حتى يقضى بين الناس ، ثم تعود أولاها على أخراها ' .
341 - ( 3 ) / حدثنا أبو بكر يحيى بن أبي طالب قال : حدثنا حماد بن مسعدة ، قال : حدثنا يونس ، عن مجاهد ، عن أبي هريرة : عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] قال : ' أتأني جبريل عليه السلام فقال : أتيتك البارحة فلم يمنعني من الدخول في البيت الذي أنت فيه إلا أنه كان على باب البيت قرام ستر فيه تماثيل ، وفي البيت كلب ، فمر بالتماثيل فتقطع رأسه فيصير كأنه كهيئة الشجرة ، ومر بالقرام الذي كان في البيت فيجعل منه وسادتان منبوذتان فتوطئا ' ففعل ذلك ، ثم كان جرو للحسن والحسين عليهما السلام .