تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زمعة ، قال : كفؤ كريم ، ماذا تقول صاحبتك ؟ قلت : تحب ذلك ، فقال : قولي له فليأت ، فجاء رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فملكها ، قالت : وقدم عبد الله بن زمعة فجعل يحثو التراب على رأسه وقد قال بعد أن أسلم : لعمرك إني سفيه يوم أحثو على رأسي التراب أن تزوج رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] / سودة . قال : وقالت عائشة : تزوجني لست سنين ، فلما قدمنا المدينة نزلنا السنح من بني الحارث بن الخزرج ، قالت : فإني لأرجح بين عذقين وأنا ابنه تسع سنين ، إذ جاءت أمي فأنزلتني ثم مشت بي حتى انتهت بي إلى الباب ، فمسحت وجهي بشيء من ماء ، وفرقت جميمة كانت لي ، ثم دخلت بي على رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] وفي البيت رجال ونساء ، فقالت : هؤلاء أهلك ، فبارك الله لك فيهم وبارك لهم فيك ، قالت : فقام الرجال والنساء فخرجوا ، وبنى بي رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ، ولا والله ما نحرت علي جزور ولا ذبحت من شاة ، ولكن جفنة كان يبعث بها سعد بن عبادة إلى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] إذا دار بين نسائه ، فقد علمت أنه بعث بها .

مجلس ابن فاخر الأصبهاني · الصفحة ٢٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلس ابن فاخر الأصبهانيص ٢٤٣