تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شر ما أنت آخذ بناصيته ، وأسألك من الخير الذي هو بيدك كله ' .

29 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد : حدثنا أبي ، عن صالح ، عن ابن شهاب قال : كان عمر بن الخطاب لا يأذن لسبي قد احتلم في دخول المدينة ، حتى كتب المغيرة بن شعبة وهو على الكوفة يذكر له غلاماً عنده صنعاً ويستأذنه ويدخله المدينة ، ويقول : إن عنده أعمالاً كثيرة فيها منافع للناس ، إنه حداد نقاش نجار ، فكتب إليه عمر فأذن له أن يرسل به إلى المدينة ، وضرب عليه المغيرة مئة درهم في كل شهر . قال : فجاء إلى عمر / يشتكي إليه شدة الخراج ، فقال له عمر : ماذا تحسن من العمل ، فذكر له الأعمال التي يحسنها ، فقال له عمر : ما خراجك بكثير في كنه ما تعمل ، فانصرف ساخطاً يتذمر ، فلبث عمر ليالي ، ثم إن العبد مر به ، فدعاه فقال : ألم أحدث أنك تقول : لو أشاء لصنعت رحى تطحن بالريح ! فالتفت العبد ساخطاً إلى عمر عابساً ومع عمر رهط ، فقال : لأصنعن لك رحى يتحدث الناس بها .

مجلس ابن فاخر الأصبهاني · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلس ابن فاخر الأصبهانيص ١٢