واحده ، ونقمة ويقم ، وسفلة وسفل ، وقد جمعت لبنة ولبن على فعل .
| 2 ( باب فعلة )
مثل عشرة ورطبة القليل على التاء ، مثل رطبات ، فإذا أردت الكثير قلت الرطب والعشر .
| 2 ( باب فعلة )
إذا أردت القليل جمعت بالتاء : عنبة وعنبات ، وإذا أردت جمع الجمع قلت أعناب .
وتجمع على فعل : حدأة وحدأ .
| 2 ( باب المنقوص )
ما كان من المنقوص لامه هاء مثل سنة وقلة وثبة جمع بالواو والنون : سنون وسنين وثبون وثبين والبرة والبرين والبرين ولغة ولغين . وتجمع على ثبات ولغات فتعرب التاء بوجوه الاعراب ، والاختيار أن تعرب كما تعرب التاء في المؤنث . وقد حكي : سمعت لغاتهم . قال أبو ذؤيب :
% فلما جلاها بالإيام تفرقت % % ثبات عليها ذلها واكتئابها % % أراد : تفرقت النحل ثبات لما دخنوا عليها والإيام : الدخان . ويقرون النون والياء ويعربون النون فيقولون : سنينك .
| 2 ( باب )
وما كان على أربعة أحرف نحو مفتح ومفتاح فكل ما رأيته يحتمل زيادة ألف وياء ثم جمعته زدت فيه ياء ، نحو قولك : مفاتح ومفاتيح . وقد يجيء ما لا يجوز فيه نحو معمر وجعفر ، فالاختيار ألا تزيد فيه ياء ، نحو قولك جعافر ومعامر ، ويجوز أن تزيد فيه ياء على الاضطرار وفي الشعر فتقول : جعافير ومعامير ، لأن مفعل ومفعل قريب من السواء .
وما كان على أربعة أحرف جمعته على أفاعل ، نحو أحمر وأحامر ، ولا يجوز فيه الزيادة . )
وإن قلت أكرع وأكارع فهو جمع الجمع ، وكذلك لو قلت أجبال وأجابل وأجابيل .
وإذا رأيت الجمع علي أفاعيل قضيت عليه أن واحدة إفعيلة وإفعيل وأفعولة وأفعول وأفعل وأفعال .
وإذا جمعت مثال أضحية وأقضية فرأيته ليس بمنسوب جاز فيه التشديد والتخفيف ، نحو قولك : أضاح وأضاحي ، وأمان وأماني . وإذا رأيته منسوبا مثل زربية وزرابي شددت ، وقد يغلط فيه فيقال : بخات وزراب وبخاتي . وأنشد : بخاتي قطار مد أعناقها السفر قال أبو بكر : ويروى : السفر ، جمع سفار ، وهي الحديدة نحو الحكمة على الفرس .
وما كان من الناس جمع بالواو والنون من الذكران ، ومن الإناث بالألف والتاء . وكذلك ما فعل فعل الآدميين ، مثل قوله جل وعز : رأيتهم لي ساجدين .
وقولهم : لقيت منه البرحين والأمرين والأقورين والفتكرين ، فإذا أريد بذلك المبالغة في المدح والذم نقل المؤنث إلى المذكر مثل داه ، وإنما أصله داهية ودواه وداهيات فنقل إلى المذكر للمبالغة ، وكذلك المؤنث ينقل إلى المذكر نحو وهابة وعلامة . وقوله : لا خمس إلا جندل الإحرين جمع حرة ، فهذا جمع كالمجهول لم ينطق بقليله لأنا لم نجد جمعا إلا له قلة وكثرة ، حتى يصير إلى المسلمين وما جمع بالنون فإنه يستوي فيه الكثير والقليل . وكذلك أطعمنا مرقة مرقين . ومن ذلك عشرون جعل جمعا لا يقع على شيء بعينه . وكذلك : قد روت إلا الدهيدهينا قليصات وأبيكرينا