عيون الناس . وقال الراعي :
% حتى وردن لتم خمس بائص % جدا تعاوره الرياح وبيلا % % أي بعد تمام خمس . وقوله خمس بائص : بعيد المطلب ، والجد : البئر الحسنة الموضع من الكلأ . وقال الآخر :
% . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . كأنها % % قطا باص أسراب القطا المتواتر % باص : تقدم وخمس بائص : سابق متقدم .
قال : ويقولون : سقط لفيه ، أي على فيه وسقط لوجهه ، أي على وجهه . والعرب تقول إذا دعوا على الرجل : لليدين والفم ، أي على يديك وعلى فمك .
| 2 ( باب ما يتكلم به بالصفة وتلقى منه الصفة فيفضي الفعل إلى الاسم )
قال أبو زيد : تقول العرب : بت بهذا المنزل وبته . وظفرت بالرجل وظفرته . وأويت إلى الرجل وأويته أويا ، إذا نزلت به . وغاليت السلعة وغاليت بها . وثويت بالبصرة وثويتها . )
واستيقنت الخبر وعن الخبر وبالخبر كل هذا من كلام العرب . وقال رجل من قيس :
% نغالي اللحم للأضياف نيئا % ونرخصه إذا نضج القدور % وقال شبيب بن البرصاء :
% وإني لأغلي اللحم نيئا وإنني % % لممن يهين اللحم وهو نضيج % قال : ويقال : جمل الله عليك تجميلا ، أي جمل الله أمرك .
قال : وتقول العرب : ادن ثونك ، أي ادن مني .
قال : ويقال : جاورت في بني فلان وجاورتهم .
قال : ويقال : صف علي ما ذكرت وصفه لي .
قال : ويقال : تروحت أهلي ورحت أهلي ، أي قصدتهم متروحا .
وقال أبو عبيدة : كلتك وكلت لك ، ووزنتك ووزنت لك . قال الشاعر :
% ويحضر فوق جهد الحضر نصا % يصيدك قافلا والمخ رار % أي يصيد لك .
قال : ويقال : فلان بلزق الحائط وبلصق الحائط ، ولا يقال بغير حرف الصفة .
قال : ويقال : فلان بطلع الوادي وطلع الوادي ، ولا أطلعك طلع ذلك الأمر .
قال : ويقال : فلان بسقط الأكمة وسقط الأكمة وبلبب الوادي ، ولا يقال بغير حرف الصفة .
قال : ويقال : هو بقفا الثنية ، ولا يقال : هو قفا الثنية .
قال : ويقال : حاطهم بقصاهم وحاطهم قصاهم . قال بشر بن أبي خازم :
% فحاطونا القصا ولقد رأونا % % قريبا حيث يستمع السرار % أي صاروا في أقاصيهم .
قال : ويقال : ضربه مقط شراسيفه وعلى مقط شراسيفه ، وشجه قصاص شعره وعلى قصاص شعره .
قال : ويقال : هو علاوة الريح وبعلاوة الريح ، وسفالة الريح وبسفالة الريح .
قال : ويقال : هو بميداء ذاك وميداء ذاك وإزاء ذاك وبإزاء ذاك وحذاءه وبحذائه ووزانه وبوزانه .
قال : ويقال : ساويت ذاك وساويت بذاك . )
قال : ويقال : هو بصماته ، إذا أشرف على قصده . وقال مرة أخرى : يقال : هو بصمات حاجته ، إذا دنا من قضائها .
وقال أبو زيد : جئت من القوم وجئت من عندهم ، ورحت القوم ورحت إليهم . وتعرضت معروفهم وتعرضت لمعروفهم