تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال : ويقال : شزره بالسنان ، إذا طعنه به .

ويقال : آل الرجل عن الشيء ، إذا ارتد عنه ، مثال عال . وأنشد :

% تؤول لشؤبوب من الشمس فوقها % % كما آل من حر السنان طريد % % أراد قطعة من حر الشمس والشؤبوب : السحاب .

وقال : الفرصة : النصيب من الماء في وقت يسقى به النخل . قال الشاعر :

% وكان لها من ماء سيحان فرصة % أذاع بها نجم من القيظ دابر % والفرصة أيضا : العانة والعانة : النصيب من الماء بلغة عبد القيس . وأنشد :

% وبات محلهم أضواج طبن % لمشبرة لعانته تهاري % % طبن : موضع والمشبرة : نهر منخفض تغيض فيه المياه .

وقال مرة أخرى : المشبرة : النهر الصغير بين نهرين يأخذ من هذا وهذا ، وهو نهر يتصفى فيه ماء أرض أعلى منه ، والعانة : الفرصة ، وهي الحصة من الماء . والضوج : منعطف الوادي ، وتهاري : لعله تفاعل من الانهيار من فوق إلى أسفل . وأنشد :

% كراهية أن يستبد بأمره % % وألا يرى أمرا كثيرا مثابره % قال : والقراح : البحت الذي لا يخلطه شيء ، وإنما أخذ ذاك من قريحة الإنسان ، وهي طبيعته .

وحكى الأصمعي عن بعض العرب : أنا أعرف تزبرتي ، أي خطي .

وقال : الضحضاح بلغة هذيل : الكثير ، وبلغة سائر العرب : الماء المتضحضح ، أي المترقرق )

على وجه الأرض . وأنشد الهذلي : أدم تعطف حول الفحل ضحضاح أي كثير .

وقال : والوضح : البياض ، وكل أبيض وضح ، وبه سمي الوضح في الخيل مثل التحجيل والغرر . والوضح : اللبن أيضا . قال الشاعر :

% عقوا بسهم فلم يشعر به أحد % % ثم استفاءوا وقالوا حبذا الوضح % يعير قوما أنهم رموا بسهم فلم يضروا به أحدا ، وعقا : رمى ، ثم استفاءوا ، أي رجعوا ، وقالوا : حبذا الرجوع إلى أهلنا وشرب اللبن .

قال : ويقال : ما بالدار كتيع ، وما بها عريب ، وما بها دبيج ، وما بها دبي ، وما بها طوئي ، وما بها طوري ، وما بها طوراني ، وما بها نافخ ضرمة ، وما بها نافخ نار ، وما بها وابر ، وما بها شفر ، وما بها كراب ، وما بها صافر ، وما بها نمي . قال أبو حاتم : ولم يقل الأصمعي ديار ولا ديور لأن في القرآن ديارا .

أخبرنا العكلي عن الحرمازي قال : الضياط والضيطار : تاجر يكون في مكانه لا يبرح .

وقال الحرمازي : الشف : الفضل والشف : النقصان ، وهو عندهم من الأضداد .

وقال : جف الشيء : شخصه وقفه : ظهره .

وقال : رجل دلخم ، وهو الثقيل وكل دلخم ثقيل . وأنشد : كل دلخم منه يغرنديني قال : ويقال : نمق هذا الكتاب ، أي سو حروفه .

وقال : بعير دلعثى : كثير اللحم والوبر وكذلك شيخ دلعثى . قال : لا تنكحي شيخا إذا بال ضرط كل دلعثى فوق عينيه الشمط قال : ويقال : هجم الفحل شوله والعير آتنه ، إذا طردها ، وأنشد للفرزدق :

جمهرة اللغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٣ · ص ١٣٠٥