تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نساؤهم الإناث ، وتزوج في عرارة نساء ، يريد حيا تلد نساؤهم الذكور .

ويقال : رجع الأمر على قرواه ، أي رجع على مسلكه الأول .

وقال يونس : الرأتلة : أن يمشي الرجل متكفئا على جانبيه كأنه متكسر العظام .

وقال أيضا : سقاء أدي وسقاء زني : بين الصغير والكبير . ويقال : هذا أمر له نجيث ، أي عاقبة سوء ، وأصله من النجيثة ، وهي النبيثة .

وقال يونس : الشريطة إذا وضعت الناقة ولدا شرطوا أذنه ، فإن خرج منه دم أكلوه وإن لم يخرج دم تركوه .

قال : ويقال : رجل دخشن : غليظ خشن . وأنشد : أصبحت يا عمرو كمثل الشن أمري ضروسا كعصا الدخشن وقال أبو عبيدة : تركت القوم حوثا بوثا ، أي مختلطين .

وقال : العكل : اللئيم من الرجال ، والجمع أعكال .

وقال يونس : يقال عكبشه وعكشه ، إذا شده وثاقا . وبالعكش سمي الرجل عكاشة .

وقال يونس : تقول العرب للرجل إذا أقر بما عليه : دح دح ، وقالوا دحندح موصول ، وقالوا دح ) دح بلا تنوين ، يريدون قد أقررت فاسكت .

وقال يونس : جاء فلان مضرفطا بالحبال ، أي موثقا .

وقال : يقال : صارت الحمى تحاوده وتعهده وتعاهده ، وبه سمي الرجل حاودا ، وهو أبو قبيلة من العرب من حدان . ويقال : فلان يحاودنا بالزيارة ، أي يزورنا بين الأيام .

ويقال : نحن في رسلة من العيش ، أي في عيش صالح .

وقال أبو عبيدة : يقال : يوم طان : كثير الطين ورجل خاط من الخياطة ، وكبش صاف : كثير الصوف ورجل مال : كثير المال ورجل نال : كثير النوال ويقال : رجل مأل ، بالهمز : كثير اللحم ، وامرأة مألة مثل ذلك .

قال : ويقال : تأنقت هذا المكان ، أي أحببته وأعجبني . وفي الحديث أن عبد الله بن مسعود كان يقول : إذا قرأت آل حاميم صرت في روضات أتأنق فيهن ، أي يعجبنني . قال أبو بكر : قال أبو حاتم : الحواميم من كلام الصبيان ، وإنما الوجه أن يقال : قرأت آل حاميم . وأنشد أبو بكر فى آل حاميم :

% وجدنا لكم في آل حاميم آية % تدبرها منا تقي ومعرب % يعني فصيحا يعرب اللغة .

وقال يونس : لقيته أول ذات يدي ، أي أول كل شيء . ويقال : أخبرته بالخبر صحرة بحرة وصحرة بحرة ، أي كفاحا لم يسترمنه شيء .

قال : ويقال : أخبرته خبوري وفقوري وحبوري وشقوري ، إذا أخبرته بما عندك .

قال : ويقال : زمهرت عيناه وازمهرت ، إذا أحمرتا .

قال يونس : تقول العرب : فطر ناب البعير وشقأ نابه وشق نابه وبقل وبزغ وصبأ بمعنى واحد .

وقال : يقال : قد أجهى لك الأمر ، إذا استبان ووضح وأجهيت لك السبيل .

ويقال : ما هيان فلان أي ما أمره وما حاله ويقال : سدح فلان بالمكان وردح به ، إذا أقام به .

ويقال : أنف فناخر ، أي عظيم . وأنشد أبو بكر : إن لنا لجارة فناخره ) تكدح للدنيا وتنسى الآخره ويقال : أتانا فلان بنعو طيب وبمعو طيب ، وهو ما لان من الرطب .

وقال أبو عبيدة : يقال : هو في عيش أوطف وأغضف وغاضف وأرغل وأغرل ودغفل ورافغ وعفاهم وضاف ، إذا كان واسعا .

ويقال : أنقف الجراد ، إذا رمى ببيضه . ونقفت البيضة

جمهرة اللغة · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٣ · ص ١٢٨٣